اخر الاخباراقتصادعاجل

تزامناً مع القيود الأوروبية.. البرازيل تلوح بـ مبدأ المعاملة بالمثل في ملف اللحوم

تتجه العلاقات التجارية بين البرازيل والاتحاد الأوروبي نحو مرحلة من التوتر، بعد إعلان السلطات البرازيلية عن نيتها دراسة اتخاذ “تدابير مضادة” رداً على قرار التكتل الأوروبي بتقييد استيراد اللحوم البرازيلية.

تحذير برازيلي: “لسنا مجرد طرف متلقٍ”

أكد لويس روا، مسؤول التجارة والعلاقات الدولية بوزارة الزراعة البرازيلية، في تصريحات لصحيفة “فوليا دي س. باولو”، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه القيود. وأوضح روا أن “مبدأ المعاملة بالمثل” هو أساس التجارة الدولية، مشيراً إلى أن البرازيل تمتلك بالفعل سيناريوهات للرد إذا لم تتعامل بروكسل مع بلاده كـ “شريك متكافئ”.

وعلى الرغم من نبرة التصعيد، أكد المسؤول البرازيلي أن الخيار الأول لبلاده لا يزال يرتكز على “المفاوضات”، معرباً عن ثقته في قدرة بلاده على تقديم الضمانات التقنية التي تثبت سلامة منتجاتها، واستعادة مكانتها كأحد أكبر مصدري اللحوم للأسواق الأوروبية.

خلفية الأزمة: اتهامات بمضادات الميكروبات

يأتي هذا النزاع في أعقاب مصادقة الاتحاد الأوروبي رسمياً في 5 يونيو 2026 على تقييد استيراد اللحوم من البرازيل. وقد برر التكتل قراره بوجود مزاعم حول:

  • انتهاك القواعد الأوروبية الخاصة بالرقابة على الاستخدام المفرط لمضادات الميكروبات في تربية المواشي.

  • المخاوف بشأن المعايير الصحية العامة التي يفرضها الاتحاد على المنتجات الحيوانية المستوردة.

أهمية الشراكة التجارية

تُعد البرازيل لاعباً أساسياً في سوق اللحوم العالمي، وتعتبر أوروبا سوقاً استراتيجياً لصادراتها. وتأتي هذه التطورات لتضيف فصلاً جديداً إلى قائمة الخلافات التجارية المتعلقة بالمعايير البيئية والصحية، والتي غالباً ما تُستخدم كأدوات حمائية في التجارة الدولية.

يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح الدبلوماسية الزراعية البرازيلية في احتواء الأزمة عبر طمأنة بروكسل تقنياً، أم ستضطر البرازيل لتفعيل “المعاملة بالمثل” والدخول في حرب تجارية قد تعيد تشكيل وجهة صادراتها اللحمية؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى