ثغرة في ذكاء ميتا: قراصنة يستغلون روبوت الدردشة لاختراق حسابات إنستغرام شهيرة

كشفت حوادث اختراق أمنية حديثة عن ثغرة تقنية خطيرة في أنظمة شركة “ميتا”، حيث تمكن قراصنة من خداع روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي للسيطرة على حسابات بارزة على منصة “إنستغرام”، متجاوزين بذلك بروتوكولات الحماية التقليدية.
كيف تمت عملية الاختراق؟
بحسب تقارير خبراء الأمن السيبراني ومقاطع متداولة عبر مجموعات “تيليغرام”، اتبع المهاجمون أسلوباً يعتمد على “الهندسة الاجتماعية الموجهة للذكاء الاصطناعي” بدلاً من استهداف البشر، وذلك عبر الخطوات التالية:
طلب إعادة تعيين كلمة المرور: قدم القراصنة طلباً لروبوت “ميتا” لإعادة تعيين كلمة مرور الحسابات المستهدفة، مع توجيه رمز التحقق إلى بريد إلكتروني يسيطر عليه المخترق.
خداع التحقق بالهوية: عند مطالبة النظام بتأكيد الهوية عبر فيديو “سيلفي”، استخدم القراصنة تقنيات “التزييف العميق” (Deepfake) لإنشاء فيديو مزيف تجاوز نظام التحقق الحيوي الخاص بالمنصة.
الاستيلاء الكامل: نجحت هذه العملية في تغيير البريد الإلكتروني للحسابات، مما منح المخترقين سيطرة كاملة وتجاوزاً لتقنية “التحقق بخطوتين”.
ضحايا رفيعو المستوى
شملت قائمة الحسابات المخترقة كيانات وشخصيات مؤثرة، أبرزها:
حساب “البيت الأبيض” القديم (أكثر من 2.4 مليون متابع).
حساب مسؤول بارز في القوة الفضائية الأمريكية.
حساب علامة التجميل العالمية “سيفورا”.
رد “ميتا” ومخاوف المستخدمين
في ظل الصمت الرسمي للشركة، أكد رئيس الاتصالات في “ميتا” عبر منصة “إكس” أن الشركة عالجت الثغرة وتعمل حالياً على استعادة وتأمين الحسابات المتضررة، دون الإفصاح عن العدد الإجمالي للحسابات التي تعرضت للقرصنة.
وقد أثارت هذه الحادثة موجة من القلق حول الاعتماد المفرط على روبوتات الدردشة في مهام أمنية حساسة. حيث أعرب مستخدمون عن استيائهم من غياب “العنصر البشري” في دعم العملاء، مؤكدين أن النظام الآلي يفتقر إلى القدرة على التمييز في المواقف الأمنية المعقدة، مما يترك أصحاب الحسابات المخترقة دون وسيلة مباشرة للتواصل مع موظفي الشركة لحل أزماتهم.
الكلمات الدلالية (Keywords):
ميتا، إنستغرام، اختراق حسابات، ذكاء اصطناعي، روبوت الدردشة، أمن سيبراني، هندسة اجتماعية، تزييف عميق، حماية الحسابات، ثغرة أمنية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





