أخبار الوكالات

وفاة ثانية بانفجار مصنع ورق أمريكي

ارتفاع حصيلة الضحايا

أكدت السلطات الأميركية في واشنطن وفاة شخص ثانٍ، اليوم الجمعة، جراء حادث التسرب الكيميائي والانفجار الذي وقع في مصنع للورق بمدينة لونجفيو بولاية واشنطن. وتضاءلت الآمال بالعثور على ناجين بين المفقودين، حيث ما زال عدد الضحايا المحتملين مجهولاً في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ. وجاءت الوفاة الثانية بعد ساعات من الإعلان عن إصابة عدد من العمال بحالات حرجة، نقلوا على إثرها إلى المستشفيات المحلية. وتسبب الحادث في إلحاق أضرار جسيمة بالمبنى، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ والدفاع المدني.

أسباب محتملة للحادث

لم تكشف السلطات بعد عن الأسباب الدقيقة وراء الانفجار والتسرب الكيميائي، إلا أن تقارير أولية أشارت إلى وجود خلل فني في أحد خطوط الإنتاج أو خزانات المواد الكيميائية. وأفادت مصادر محلية بأن المصنع كان يعمل على تصنيع عجينة الورق، وهو ما قد يكون ساهم في زيادة المخاطر في حال حدوث أي تسرب. من جانبها، أعلنت إدارة المصنع تعليق جميع العمليات إلى حين انتهاء التحقيقات، مع تقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمتضررين. كما فتحت السلطات تحقيقاً موسعاً لفحص إجراءات السلامة في المنشأة.

تداعيات محلية وبيئية

أثار الحادث قلقاً كبيراً بين أهالي مدينة لونجفيو، خاصة مع انتشار روائح كريهة في المنطقة جراء التسرب الكيميائي، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان من الاقتراب من المنطقة المتضررة. وأكدت الجهات المعنية أن فريقاً من الخبراء البيئيين يعمل على تقييم مدى تأثير الحادث على التربة والمياه الجوفية. في الأثناء، دعا نشطاء بيئيون إلى مراجعة شاملة لسياسات السلامة في المصانع الكيميائية في الولايات المتحدة، مطالبين بسن قوانين أكثر صرامة لحماية العمال والبيئة. ويبقى مصير المفقودين مجهولاً في ظل استمرار عمليات البحث.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى