اخر الاخبارتقنيةعاجل

مترجم الحيوانات: ابتكار صيني جديد يستخدم الذكاء الاصطناعي لفهم لغة القطط والكلاب

أحدثت شركة “منغ شياوي” الصينية الناشئة ضجة واسعة في عالم التكنولوجيا الموجهة للحيوانات الأليفة، بعد كشفها عن طوق ذكي مبتكر تدعي أنه قادر على “ترجمة” مشاعر، أصوات، وسلوكيات الكلاب والقطط وتحويلها إلى لغة بشرية مفهومة.

تقنية متطورة أم مجرد تسلية؟

تؤكد الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقراً لها، أن هذا الجهاز يتجاوز كونه أداة ترفيهية، حيث يعتمد على بنية تقنية متقدمة تستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي اللغوي الشهير “Qwen” التابع لشركة “علي بابا”. تم تدريب هذا النموذج على قواعد بيانات ضخمة تشمل بصمات أصوات الحيوانات وحركاتهم الجسدية، مما يمكن الجهاز من:

نجاح تجاري وتشكيك علمي

بوزن خفيف لا يتعدى 27 غراماً وسعر يبلغ نحو 118 دولاراً، حقق الجهاز نجاحاً تجارياً فورياً، حيث تجاوزت الحجوزات المسبقة حاجز الـ 10 آلاف وحدة في أيام قليلة، كما نجحت الشركة في تأمين تمويل أولي بقيمة مليون دولار.

على الجانب الآخر، قوبل هذا الابتكار بموجة من الانتقادات والتشكيك من قبل خبراء في سلوك الحيوان ومستخدمين؛ حيث يرى المنتقدون أن:

  1. غياب الأبحاث العلمية: لا توجد أدلة موثقة أو أوراق بحثية تثبت مدى دقة هذه الترجمات.

  2. تعقيد عواطف الحيوان: يتساءل الخبراء عما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً فعلاً على اختزال المشاعر الحيوانية المعقدة في “كلمات” بشرية محددة.

بينما يستمر الجدل بين معسكر المدافعين عن الابتكار ومعسكر المتشككين، يبقى “مترجم الحيوانات” تجربة جريئة تعكس طموح الذكاء الاصطناعي في اختراق حدود التواصل بين الأنواع، تاركاً الباب مفتوحاً أمام الزمن ليثبت مدى مصداقية هذه التقنية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى