موسكو للاتحاد الأوروبي: لا سلطة لكم على خيارات العالم في شراء الطاقة الروسية

أكدت الخارجية الروسية أن محاولات الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على تجارة الطاقة الروسية لن تنجح في عزل روسيا عن الأسواق العالمية، مشددة على أن دول العالم تمتلك كامل السيادة في اتخاذ قراراتها الاقتصادية بعيداً عن الإملاءات الأوروبية.
سيادة القرار الاقتصادي
صرح دميتري بيريتشيفسكي، رئيس إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية، بأن الاتحاد الأوروبي قد يكون لديه خططه الخاصة في التخلي عن الهيدروكربونات الروسية، لكن هذا التوجه “لا يعيق تجارة روسيا مع الدول الأخرى”. وأضاف: “يمكن للاتحاد الأوروبي منع أعضائه من الشراء، لكنه لا يملك سلطة منع دول الجنوب العالمي أو الأغلبية العالمية من شراء الطاقة الروسية؛ فهي دول ذات سيادة تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الوطنية”.
الخريطة الزمنية للقطيعة الأوروبية
يأتي هذا التصريح في ظل استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتقليص اعتماده على الطاقة الروسية وفق جدول زمني محدد:
الغاز المسال: خطة للتخلي عنه تماماً بحلول عام 2027.
غاز الأنابيب: استهداف إنهاء الاعتماد عليه بنهاية سبتمبر 2027.
النفط والمشتقات: حظر الاستيراد البحري للنفط منذ ديسمبر 2022، وحظر المشتقات النفطية منذ فبراير 2023.
إعادة توجيه المسارات التجارية
رغم أن بيانات المفوضية الأوروبية تشير إلى تقلص صادرات النفط الروسي إلى الاتحاد الأوروبي بنحو 90%، إلا أن روسيا نجحت في إعادة توجيه جزء كبير من صادراتها نحو أسواق آسيوية وأخرى في “الجنوب العالمي”. وتؤكد موسكو أن هذه الأسواق لا تزال ترى في الطاقة الروسية خياراً استراتيجياً واقتصادياً، مما يجعل من محاولات التضييق الأوروبية محدودة التأثير على نطاق عالمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





