استنفار صحي أوروبي: إيطاليا تسجل إصابتين بفيروس “هانتا” وبريطانيا تحجر 10 أشخاص احتياطياً

أعلنت السلطات الصحية في إيطاليا وبريطانيا عن حالة استنفار وبائي وإجراءات احترازية مشددة، على خلفية رصد حالات إصابة واشتباه بفيروس “هانتا” القاتل، وسط تصاعد المخاوف الدولية من تفشي العدوى المنطلقة من بؤرة وبائية على متن سفينة رحلات بحرية قادمة من الأرجنتين.
روما تفحص إصابتين.. والتهاب رئوي حاد يضرب سائحة
وأكدت وزارة الصحة الإيطالية أنها بدأت في فحص العينات البيولوجية لشخصين يُشتبه بإصابهما بالفيروس بشكل مؤكد؛ حيث تعود الحالة الأولى لسائحة أرجنتينية نُقلت على وجه السرعة إلى مستشفى في العاصمة روما إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد وفشل تنفسي (وهي الأعراض الكلاسيكية لمتلازمة فيروس هانتا الرئوية).
أما الحالة الثانية، فتعود لشاب إيطالي تقرر إخضاعه للعزل الصحي الطوعي والمراقبة اللصيقة، بعد ثبوت مخالطته المباشرة لامرأة هولندية لقيت حتفها لاحقاً جراء مضاعفات الفيروس الفتاك.
بريطانيا تتدخل: حجر صحي بميلان وإجلاء 10 أشخاص لعزل وقائي
وفي تطور متزامن، أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية عن فرض حجر صحي احترازي مشدد على سائح بريطاني متواجد حالياً في مدينة ميلان الإيطالية، بعدما أظهرت تتبع خطوط السير أنه كان على متن نفس الرحلة البحرية مع المتوفاة الهولندية.
إجراءات عزل مشددة: امتداداً لجهود التقصي، قررت السلطات البريطانية نقل 10 أشخاص من أقاليم بريطانية نائية وإعادتهم إلى المملكة المتحدة بشكل عاجل لإدخالهم في عزل وقائي صارم، نظراً لارتباطهم المباشر ببؤرة التفشي المرتبطة بسفينة الرحلات السياحية الشهيرة (MV Hondius).
وتسابق منظمة الصحة العالمية والجهات الطبية الأوروبية الزمن لتتبع كافة الركاب الذين كانوا على متن السفينة السياحية، لمحاصرة الفيروس الذي ينتقل في الأساس عبر القوارض وإفرازاتها، ويتسبب في حمى نزفية ومتلازمات رئوية حادة تصل معدلات الوفاة فيها إلى مستويات مرتفعة في حال تأخر التدخل الطبي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





