تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: توغل بري في بريقة القديمة واعتقال قاصرين سوريين وسط استنفار أمني على الحدود

عمليات اختطاف وتوغل ليلي في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك، صعدت القوات الإسرائيلية من عملياتها الميدانية داخل الأراضي السورية. وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن قوة عسكرية إسرائيلية نفذت عملية توغل بعد منتصف ليل الثلاثاء في ريف محافظة القنيطرة، أسفرت عن اعتقال مدنيين سوريين واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
تفاصيل المداهمة في “بريقة القديمة”
وفقاً للمصادر الرسمية والميدانية، جاءت تفاصيل الاعتداء كالتالي:
القوة المتوغلة: تألفت من عدة آليات عسكرية اقتحمت قرية “بريقة القديمة”.
المعتقلون: قامت القوات باعتقال مدنيين اثنين دون سن الثامنة عشرة (قاصرين)، ولم تتضح حتى الآن الأسباب الكامنة وراء عملية الاختطاف أو مصيرهما.
التوقيت: جرت العملية في ساعات متأخرة من الليل، مما أثار حالة من الذعر بين سكان القرى الحدودية.
حواجز مؤقتة وتوغل في “العجرف” و”الصمدانية”
لم تقتصر التحركات الإسرائيلية على بريقة، بل شملت نقاطاً أخرى في ريف القنيطرة خلال الـ 48 ساعة الماضية:
قرية العجرف: توغلت قوة إسرائيلية يوم الأحد الماضي ونصبت حاجداً عسكرياً مؤقتاً عند مفرق القرية لتفتيش المارة.
الصمدانية الشرقية: شهدت توغلاً مماثلاً بآليات عسكرية، حيث تم إنشاء نقطة تفتيش مؤقتة دون تسجيل حالات اعتقال في هذا القطاع.
خرق اتفاق فض الاشتباك 1974
تمثل هذه التحركات انتهاكاً صارخاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، حيث تواصل إسرائيل ممارساتها المتمثلة في:
تجريف الأراضي: تغيير المعالم الجغرافية للشريط الحدودي.
المداهمات والاعتقالات: استهداف المدنيين والمزارعين في القرى المتاخمة للحدود.
الانتشار العسكري: فرض واقع ميداني جديد عبر الحواجز المؤقتة.
الموقف السوري والدولي
تجدد دمشق مطالبتها المستمرة بانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من أراضيها المحتلة، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم في ردع هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتستهدف السيادة الوطنية السورية بشكل يومي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





