اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

4 أعوام على اغتيال شيرين أبو عاقلة: كواليس التحقيقات المعطلة وهوية القاتل التي كشفها وثائقي زيتيو 2026

أربعة أعوام مرت على ذاك الصباح الحزين في مخيم جنين، ولا يزال طيف شيرين أبو عاقلة بخوذتها الزرقاء يطارد ضمير العدالة الدولية. اليوم، وفي مايو 2026، لم يعد السؤال عن “هوية القاتل” هو المعضلة، بل في كيفية تحول قضية مواطنة أمريكية وصحفية عالمية إلى ملف مركون في أدراج “الدبلوماسية الصامتة” لواشنطن وتل أبيب.

حقائق صادمة: الـ FBI في طريق مسدود في خطاب مفتوح وجهته لجنة حماية الصحفيين (CPJ) إلى وزارة العدل الأمريكية ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتل، وصفت اللجنة مسار التحقيق بـ”الركود الفعلي”. وكشفت الرسالة عن حقائق مثيرة للاستغراب:

كشف المستور: من هو القناص “ألون سكاجيو”؟ بينما تعثرت التحقيقات الرسمية، قدمت الصحافة الاستقصائية في عام 2025 ما عجزت عنه الحكومات. وثائقي “من قتل شيرين؟” (?Who Killed Shireen) الصادر عن منصة “زيتيو” (Zeteo)، وضع النقاط على الحروف كاشفاً عن تفاصيل مروعة:

  1. هوية القاتل: حدد التحقيق القناص “ألون سكاجيو” (Alon Scagio) من وحدة النخبة “دوفديفان” كمسؤول مباشر عن إطلاق النار. (يُذكر أن سكاجيو قُتل بعبوة ناسفة في جنين عام 2024).

  2. الاستهتار بالرموز: كشف أحد أصدقاء القناص أن الوحدة استخدمت صورة شيرين كـ”هدف للتدريب على الرماية”، في دلالة صارخة على ثقافة الإفلات من العقاب.

  3. علم واشنطن المسبق: أكد الوثائقي أن مسؤولين في إدارة بايدن كانوا يعلمون منذ الساعات الأولى أن القتل كان عمداً، لكنهم فضلوا “عدم إغضاب الحكومة الإسرائيلية”.

جدار الحصانة والتمرد الإسرائيلي منذ إعلان الـ FBI فتح التحقيق أواخر 2022، أعلنت إسرائيل بوضوح “العصيان القانوني”. فبدءاً من تصريحات بيني غانتس الرافضة للتعاون، وصولاً إلى تجاهل طلبات السيناتور كريس فان هولين لتعديل “قواعد الاشتباك”، يبدو أن تل أبيب حصلت على ضوء أخضر لاستمرار نهجها تجاه الصحفيين الفلسطينيين دون عواقب.

 أيقونة لا تُنسى تظل قضية شيرين أبو عاقلة أكثر من مجرد جريمة اغتيال صحفية؛ إنها الاختبار الأكبر لمصداقية المؤسسات الدولية والقانون الأمريكي في حماية مواطنيه. ومع استمرار سياسة “الإفلات من العقاب”، تظل عائلة شيرين وشبكة الجزيرة في معركة مستمرة أمام المحكمة الجنائية الدولية لانتزاع عدالة غابت خلف موازين المصالح الإستراتيجية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى