اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

زيارة تاريخية لنواف سلام في دمشق هل تُنهي المباحثات اللبنانية السورية أزمات الحدود والمعتقلين

 في خطوة دبلوماسية بارزة، وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم السبت، إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري رفيع المستوى. وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى لمسؤول لبناني بهذا المستوى منذ الإطاحة بالنظام السابق وتولي الرئيس أحمد الشرع السلطة، بهدف تصفير المشاكل ومعالجة الملفات العالقة التي أثقلت كاهل البلدين لسنوات.

قمة “تشرين”: تنسيق وزاري مكثف

استقبل قصر تشرين بدمشق الوفد اللبناني الذي ضم وزراء الطاقة، الاقتصاد، الأشغال العامة، والعدل. وبدأت فور وصولهم لقاءات ثنائية تخصصية بين الوزراء ونظرائهم السوريين، تنفيذاً لما صرح به “سلام” حول ضرورة تعزيز التعاون في مجالات النقل والطاقة والاقتصاد بروح تخدم المصلحة المشتركة.

ملفات شائكة على طاولة البحث

تتضمن أجندة المحادثات ملفات أمنية وسياسية بالغة الحساسية، أبرزها:

  • ضبط الحدود والمعابر: وضع آليات صارمة لمكافحة عمليات التهريب وتأمين المسارات البرية.

  • ملف المفقودين والمعتقلين: بحث مصير اللبنانيين المفقودين في سوريا، ومن بينهم قضية الصحفي سمير كساب المخفي قسراً منذ عام 2013.

  • أزمة اللاجئين: مناقشة خطط عودة اللاجئين السوريين في لبنان وتنسيق الجهود الثنائية بهذا الشأن.

  • تنسيق المسارات: تسعى دمشق لمناقشة ملف المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، وسط مخاوف سورية من سياسة “تفكيك المسارات” التي قد ينتهجها الاحتلال.

دلالات التوقيت والرسائل السياسية

تأتي زيارة نواف سلام بعد 5 أشهر فقط من توليه السلطة، لترسل إشارة واضحة حول رغبة الحكومة اللبنانية الجديدة في بناء علاقات “ندية ومؤسساتية” مع الجار السوري. ويترقب الشارعان اللبناني والسوري نتائج هذه المباحثات، خاصة فيما يتعلق بالملفات الإنسانية والأمنية التي ظلت دون حلول حقيقية لعقود.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى