تحذير من ضربات حتمية موسكو تدعو السفارات لإخلاء كييف قبل يوم النصر

في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ أشهر، دعت وزارة الخارجية الروسية السفارات الأجنبية في العاصمة الأوكرانية كييف إلى إجلاء موظفيها ومواطنيها “على الفور”. وجاء هذا التحذير المباشر مع اقتراب احتفالات “يوم النصر” (9 مايو/أيار)، وسط تهديدات روسية بشن “ضربات انتقامية حتمية” تستهدف “مراكز صنع القرار” في حال تعرضت احتفالاتها لأي عرقلة أو استهداف أوكراني.
هدنة “من طرف واحد” وتبادل للقصف
على الرغم من مقترحات وقف إطلاق النار التي طرحها الجانبان بشكل منفصل، إلا أن الميدان شهد تصعيداً عنيفاً:
الهجمات الروسية: أطلق الجيش الروسي أكثر من 100 مسيّرة استهدفت مناطق عدة، من بينها خاركيف وزاباروجيا وسومي، ما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين واستهداف منشآت مدنية مثل روضة أطفال.
الرد الأوكراني: أعلنت موسكو إسقاط 347 مسيّرة أوكرانية في يوم واحد، استهدفت بعضها العمق الروسي ومنطقة بيلغورود الحدودية.
اتهامات متبادلة: اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بانتهاك وقف إطلاق النار أكثر من 1800 مرة في غضون ساعات، معتبراً أن إقامة احتفالات عامة وسط قتل المدنيين هو “توقيت سيئ” يعكس إصرار موسكو على مواصلة الحرب.
يوم النصر تحت التهديد: عرض عسكري بلا آليات
أجبرت الهجمات الأوكرانية العميقة التي استهدفت البنية التحتية النفطية الروسية، السلطات في موسكو على تغيير شكل احتفالاتها التقليدية:
لأول مرة منذ 20 عاماً، سيقام العرض العسكري في الساحة الحمراء بدون معدات عسكرية ثقيلة، كإجراء احترازي من الطائرات المسيّرة.
ربطت موسكو أمن كييف بسلامة احتفالاتها في موسكو، في رسالة تهديد صريحة للمجتمع الدولي والبعثات الدبلوماسية.
توسع رقعة “حوادث المسيّرات” إلى الناتو
لم يتوقف الصراع عند الحدود الأوكرانية الروسية، بل امتدت شظاياه إلى دول الجوار؛ حيث أعلن جيش لاتفيا (عضو الناتو) سقوط وتحطم مسيّرات داخل أراضيه، تسببت إحداها في حريق بموقع لتخزين النفط. وحذر الجيش اللاتفي من أن هذه الحوادث ستتكرر طالما استمر العدوان الروسي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





