خرق خطير للهدنة: إسرائيل تستهدف الجيش اللبناني في مجدل زون وتحدد مهلة أسبوعين لحسم مفاوضات بيروت

بيروت | في تصعيد ميداني هو الأول من نوعه منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استهدفت القوات الإسرائيلية دورية تابعة للجيش اللبناني في جنوب البلاد، مما أسفر عن وقوع إصابات، بالتزامن مع تلويح تل أبيب باستئناف القتال الشامل حال تعثر المفاوضات السياسية الجارية.
استهداف “مجدل زون”: الجيش والدفاع المدني تحت القصف
أعلن الجيش اللبناني، الثلاثاء، إصابة اثنين من جنوده جراء استهداف إسرائيلي مباشر في بلدة مجدل زون بقضاء صور. ووقعت الضربة أثناء مشاركة الدورية مع عناصر الدفاع المدني في عملية إنقاذ مواطنين وجرف أنقاض. من جهته، أكد الدفاع المدني اللبناني احتجاز 3 من عناصره تحت الأنقاض جراء الغارة، مشيراً إلى استمرار عمليات الإخلاء بالتعاون مع الجيش.
مهلة الأسبوعين وأنفاق “العقد الضائع”
على الصعيد السياسي والميداني الإسرائيلي، برزت تطورات متسارعة:
إنذار إسرائيلي: نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر رسمية تحديد مهلة أسبوعين فقط للتوصل إلى اتفاق نهائي مع الحكومة اللبنانية، مع التهديد بالعودة إلى “القتال الكامل” فور انقضاء المهلة.
اكتشافات حدودية: أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على شبكة أنفاق واسعة تابعة لـ “قوات النخبة” في حزب الله، تمتد لمسافة كيلومترين وتضم منصات إطلاق موجهة نحو الشمال، مؤكداً أن بناؤها استغرق نحو عقد من الزمن.
هدنة “ترامب” الهشة وتداعيات الحرب
يأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع إضافية، إثر مفاوضات في البيت الأبيض. ويحاول الطرفان تثبيت الهدنة التي بدأت في 17 أبريل، بعد حرب طاحنة اندلعت في 2 مارس الماضي رداً على أحداث 28 فبراير.
أرقام من واقع الصراع:
الخسائر البشرية: بلغت حصيلة الضحايا في لبنان 2534 قتيلاً و7863 جريحاً منذ اندلاع المواجهات.
المنطقة العازلة: تواصل إسرائيل فرض ما يسمى بـ “الخط الأصفر” الذي يفصل القرى الحدودية، مع استمرار عمليات الهدم والتفجير الممنهجة.
في ظل تبادل الاتهامات بالخرق، حيث ينفذ حزب الله عمليات استهداف للقوات الإسرائيلية المتمركزة في الجنوب، يبقى المشهد اللبناني معلقاً بين حبال التفاوض في واشنطن والشرارة الميدانية في صور والناقورة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





