“سيندمون”.. الجيش الإيراني يتوعد بالرد على الحدود والمهلة الأمريكية تدخل ساعاتها الأخيرة

وسط حالة من الانسداد الدبلوماسي والغموض السياسي في طهران، أطلق قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهان شاهي بان، تحذيراً شديد اللهجة لأي طرف يحاول المساس بحدود البلاد، مؤكداً أن الرد سيكون “صاعقاً” ويجعل المعتدي نادماً، في وقت بدأت فيه المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفد.
تصريحات العميد جهان شاهي: الحدود خط أحمر
نقلت وكالة “فارس” عن قائد القوات البرية تأكيدات حول الجاهزية القتالية:
رصد لحظي: أكد أن القوات المسلحة ترصد وتحلل تحركات الأعداء “لحظة بلحظة” لضمان أمن الحدود.
الرد الحاسم: توعد بأن أي اعتداء بري سيواجه برد يجعل العدو “يندم على فعلته”، مستنداً إلى ما وصفه بـ “الدعم الشعبي الملحمي”.
رسالة طمأنة: سعى العميد لتطمين الداخل الإيراني بأن الحدود تنعم بالاستقرار بفضل انتشار “فدائيي الشعب”.
مهلة ترامب: 3 إلى 5 أيام لإنهاء “الانقسام المطلق”
في المقابل، كشفت مصادر أمريكية لموقع “أكسيوس” أن إدارة ترامب وضعت الكرة في ملعب طهران عبر مهلة زمنية محددة:
الفرصة الأخيرة: منح ترامب إيران مهلة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام لتقديم موقف موحد وتجاوز الانقسام الداخلي.
أزمة “من يقول نعم”: يخشى المفاوضون الأمريكيون من عدم وجود شخص مخول في طهران لاتخاذ قرار نهائي، خاصة مع أنباء عن عزلة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وعدم استجابته للتقارير.
صراع الأجنحة: ظهر انقسام حاد بين المفاوضين (بقيادة عباس عراقجي) الذين يسعون للهدنة، وبين الحرس الثوري الذي رفض نتائج جولة إسلام آباد السابقة ورفض تنفيذ قرار إعادة فتح مضيق هرمز.
شرط إيراني للعودة إلى الطاولة: “ارفعوا الحصار أولاً”
على الصعيد الدبلوماسي، وضع المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إرواني، شرطاً واضحاً لاستئناف الحوار في باكستان:
إنهاء الحصار البحري: وصف إرواني العمليات البحرية الأمريكية بأنها “انتهاك لوقف إطلاق النار”، مؤكداً أن الجولة القادمة في إسلام آباد مرهونة برفع واشنطن لهذا الحصار.
تجميد الدبلوماسية: أدى غياب الرد الجوهري الإيراني إلى تجميد البيت الأبيض للتحركات الدبلوماسية، بما في ذلك إلغاء زيارة نائب الرئيس جي دي فانس التي كانت مقررة لإسلام آباد.
تحليل المشهد: سباق مع الزمن
تعيش المنطقة حالة من “حبس الأنفاس”؛ فمن جهة، تلوّح واشنطن باستئناف الهجمات واستخدام أسلحة “لم تُستخدم بعد” فور انتهاء المهلة، ومن جهة أخرى، يشدد الجيش الإيراني من نبرته الدفاعية لتغطية الانقسامات الداخلية العميقة بين الجناحين السياسي والعسكري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





