الجيش الإسرائيلي يجدد حظر التجوال جنوباً: قائمة بـ 50 قرية لبنانية يُمنع الاقتراب منها

وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء (21 أبريل 2026)، تحذيراً عاجلاً وحازماً لسكان جنوب لبنان، مؤكداً أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يعني انسحاب القوات من مواقعها الحالية، ومشدداً على استمرار فرض “مناطق محظورة” يمنع دخول المدنيين إليها تحت طائلة المسؤولية.
خطوط حظر التحرك والمناطق الممنوعة
أعلن الجيش الإسرائيلي عن ترسيم حدود صارمة للحركة في الجنوب، تشمل:
منطقة نهر الليطاني: يُمنع الاقتراب منها بشكل قطعي حتى إشعار آخر.
الأودية الاستراتيجية: حظر التواجد في محيط وادي الصلحاني ووادي السلوقي.
العمق الجنوبي: يمنع التحرك جنوب خط القرى المحددة في البيان، حيث يواصل الجيش تمركزه العملياتي.
قائمة القرى المحظور العودة إليها
حدد البيان قائمة طويلة تضم أكثر من 50 قرية وبلدة يُمنع العبور إليها أو التواجد في محيطها، وشملت:
قطاع بنت جبيل ومرجعيون: بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة، كفر كلا، الطيبة، دير سريان، قنطرة، علمان، والخيام.
القطاع الغربي والحدودي: الناقورة، علما الشعب، يارين، مروحين، الضهيرة، راميه، عيتا الشعب، طير حرفا، شاما، البياضة، اللبونة، وإسكندرونة.
قرى إضافية: بيت ليف، صلحانة، حنين، الطيري، رشاف، يارون، قلعة دبا، عدشيت القصير، القصير، ميسات، شمعا، خربة الكسيف، صليب، مزرعة سردة، والمجيدية.
الرسالة الإسرائيلية: وقف النار لا يعني الانسحاب
تأتي هذه التحذيرات لترسيخ واقع ميداني جديد يسعى الجيش الإسرائيلي لفرضه خلال فترة الهدنة:
التمركز الدفاعي: الجيش لا يزال موجوداً في “خطوط المواجهة” ولن يسمح بتغيير قواعد الاشتباك ميدانياً.
منع العودة: قطع الطريق أمام النازحين اللبنانيين الراغبين في العودة إلى قراهم الحدودية، لضمان بقاء المنطقة “خالية” من أي نشاط قد تعتبره إسرائيل تهديداً لقواتها.
تحذير من الخطر: أكد البيان أن أي تحرك في هذه المناطق سيعتبر خرقاً للتعليمات العسكرية، مما قد يعرض أصحابه لاستهداف مباشر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





