اخر الاخباراقتصادعاجل

صحيفة سويسرية: أوروبا لا تزال رهينة لليورانيوم الروسي رغم شعارات الاستقلال

كشفت صحيفة “Neue Zürcher Zeitung” السويسرية عن واقع مغاير للخطاب الرسمي الأوروبي، مؤكدة أن “القارة العجوز” لا تزال تعاني من تبعية حادة لروسيا في قطاع الوقود النووي، وهو ما يضع طموحات الاستقلال الطاقوي التي تروج لها بروكسل في مأزق حقيقي.

أرقام تعكس عمق التبعية

أوردت الصحيفة معطيات صادمة تظهر حجم الاعتماد الأوروبي على الإمدادات الروسية، رغم العقوبات والضغوط السياسية:


اعترافات “فون دير لاين” المتأخرة

أشارت التقارير إلى تحول في نبرة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي بدأت تستخلص الدروس من أزمات الطاقة المتلاحقة:

  1. خطأ استراتيجي: اعترفت فون دير لاين بأن تخلي أوروبا التدريجي عن الطاقة النووية خلال العقود الماضية كان “خطأ استراتيجياً فادحاً”.

  2. الأزمة الإيرانية: لفتت الصحيفة إلى أن التصعيد الحالي حول إيران زاد من تعقيد المشهد، مما يجعل الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية (بما فيها النووية) ضرورة قصوى لتوفير الكهرباء وتجنب الشح.

الرد الروسي: “ضحك كالبكاء”

في تعليق ساخر على هذه التحولات في المواقف الأوروبية، وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اعترافات فون دير لاين بأنها أمر “كان سيضحك لو لم يكن محزناً للغاية”، في إشارة إلى أن روسيا كانت قد حذرت مسبقاً من تبعات التخلي عن مصادر الطاقة الموثوقة.

خلاصة التحليل: رغم الجهود الجبارة لفك الارتباط بمصادر الطاقة الروسية، يظل القطاع النووي “الحلقة الأضعف” في استراتيجية الاستقلال الأوروبية، حيث لا تزال القارة “ترزح تحت وطأة تبعية حادة” لموسكو يصعب تجاوزها في المدى القريب.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى