زاخاروفا: الغرب يسعى للانتقام وإعادة تقسيم العالم للاستيلاء على موارد روسيا وأوكرانيا

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الأطماع الغربية في السيطرة على الثروات الطبيعية لم تتغير، معتبرة أن ما يحدث الآن هو محاولة “انتقامية” لإعادة توزيع موارد العالم بما يخدم النظرة الاستعمارية والإمبريالية للدول الغربية.
أطماع في “التربة السوداء” والنفط
في مقابلة مع وكالة “تاس” بمناسبة يوم إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي (المصادف لـ 19 أبريل)، أوضحت زاخاروفا أن الغرب لم يتخلَّ عن أهدافه الاستراتيجية المتمثلة في:
أوكرانيا: الاستيلاء على “التربة السوداء” (الأراضي الزراعية الخصبة).
روسيا: السيطرة على منابع النفط والغاز وإدارة مواردها.
المحيط الإقليمي: بسط النفوذ على موارد آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز.
عقيدة “ما هو لك يجب أن يكون لي”
هاجمت الدبلوماسية الروسية العقلية الغربية في التعامل مع الكوكب، مشيرة إلى عدة نقاط جوهرية:
الاستراتيجية الاستعمارية: وصفت النهج الغربي بأنه يقوم على مبدأ علني: “ما هو لي فهو لي، وما هو لك يجب أن يكون لي أيضاً”.
تصحيح “خطأ” التاريخ: اعتبرت زاخاروفا أن الغرب ينظر إلى انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية كأنه “حدث عرضي” أو “خطأ تاريخي”، ويحاولون الآن استغلال اللحظة الراهنة لتصحيح هذا التصور وتحقيق فوز متأخر.
الانتقامية الجيوسياسية: شددت على أن المسألة تتجاوز مجرد قرارات سياسية من مؤسسات مثل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بل هي جزء من خطة كبرى لتقسيم العالم لصالح القوى الإمبريالية.
يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية
تأتي تصريحات زاخاروفا في سياق رمزي لافت، حيث تستعد روسيا لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي لأول مرة في 19 أبريل، وهي الخطوة التي تهدف موسكو من خلالها إلى الربط بين التهديدات التاريخية التي واجهتها والضغوط الغربية الحالية التي تستهدف أمنها القومي ومواردها الاقتصادية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





