اخر الاخباراقتصادعاجل

بين مسقط وطهران.. تحركات عُمانية عاجلة لفك شفرة مضيق هرمز وتأمين ممرات الطاقة العالمية

بين مسقط وطهران.. تحركات عُمانية عاجلة لفك شفرة مضيق هرمز وتأمين ممرات الطاقة العالمية

اجتماع رفيع المستوى لبحث “خيارات تقنية” لضمان انسيابية العبور.. والأسواق تترقب نهاية “الشلل الملاحي” في أهم شريان للنفط

في ظل الظروف الاستثنائية التي تعصف بالمنطقة، شهدت العاصمة العُمانية مسقط اجتماعاً حاسماً على مستوى وكلاء وزارتي الخارجية بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتركزت المباحثات، التي حضرها خبراء ومختصون، على إيجاد “حلول بديلة” وخيارات فنية تضمن استمرار تدفق التجارة العالمية عبر مضيق هرمز، وتجنيب الاقتصاد العالمي تداعيات الإغلاق المتكرر.


طاولة الخبراء: رؤى ومقترحات لضمان الانسيابية

وفقاً لوكالة الأنباء العُمانية، طرح المختصون من الجانبين حزمة من المقترحات التقنية والقانونية لضمان سلامة المرور في الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم.


خلفية الأزمة: من “الحصار الكامل” إلى “المرور المشروط”

تأتي هذه التحركات العُمانية المكثفة بعد أسابيع من الاضطراب في المضيق:

  1. بداية الأزمة: أغلقت طهران المضيق تماماً في نهاية فبراير 2026، رداً على الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.

  2. الاستثناءات الإيرانية: لاحقاً، خففت طهران من حدة الإغلاق، معلنةً السماح بمرور السفن التي لا ترتبط بصلات بالولايات المتحدة أو إسرائيل.

  3. الواقع الميداني: شهدت الأسابيع الماضية محاولات ناجحة لعبور بعض السفن (مثل حاوية فرنسية مؤخراً)، لكن سرعان ما عاد “الشلل التام” ليهيمن على الموقف لعدة أيام متتالية.


الأسواق العالمية في حالة “تأهب”

تراقب أسواق الطاقة والسلع الأولية نتائج هذا الاجتماع العُماني-الإيراني بعين القلق؛ حيث يُعد مضيق هرمز “صمام الأمان” للاقتصاد العالمي. ويعلق المستثمرون آمالاً كبيرة على قدرة “دبلوماسية الهدوء” العُمانية في التوصل إلى صيغة تضمن انتظام حركة الملاحة بعيداً عن التوترات العسكرية المباشرة.

الخلاصة: مسقط تسابق الزمن لابتكار “ممر آمن” يتجاوز التعقيدات السياسية، في محاولة لإنقاذ التجارة الدولية من كابوس إغلاق هرمز المستمر منذ اندلاع صراع فبراير.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى