بزشكيان: مفاوضونا في إسلام آباد حراس صلبون لمصالحنا.. و الخبراء يغرقون في التفاصيل الفنية لإنهاء النزاع

في رسالة دعم قوية تهدف إلى تحصين الوفد المفاوض أمام الضغوط الخارجية، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت 11 أبريل 2026، أن الفريق الإيراني في العاصمة الباكستانية يخوض “معركة دبلوماسية” بشجاعة فائقة، واضعاً مصالح الأمن القومي الإيراني كأولوية لا تقبل المساومة.
بزشكيان: “حكومة الشعب” لن تتأثر بالنتائج
نشر الرئيس الإيراني عبر منصة (X) تصريحات حملت طابعاً تطمينياً للداخل الإيراني:
وصف الوفد: وصف المفاوضين بقيادة محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي بأنهم “حراس صلبون” ومدافعون بشجاعة عن حقوق إيران.
الثبات الحكومي: شدد على أن خدمة الشعب الإيراني مستمرة “لحظة بلحظة” بغض النظر عما ستسفر عنه نتائج المفاوضات في إسلام آباد.
رسالة القوة: الرسالة تعكس وحدة الموقف بين الرئاسة، البرلمان، والخارجية في مواجهة الوفد الأمريكي الرفيع.
تقرير الميدان: ماذا حدث في “ساعتي” إسلام آباد؟
تتسارع الأنباء الواردة من مقر المفاوضات في باكستان، حيث كشفت وكالات الأنباء العالمية والمحلية عن التطورات التالية:
الجولة الافتتاحية: استمرت المباحثات المباشرة بين الوفد الأمريكي برئاسة جي دي فانس والوفد الإيراني لنحو ساعتين متواصلتين قبل التوقف لاستراحة قصيرة (وفقاً لرويترز).
غرف الخبراء: انتقل الثقل الآن إلى “فرق الخبراء” الذين يدرسون الملفات الفنية المعقدة، وسط مؤشرات على دخول المفاوضات مرحلة “التفاصيل الدقيقة” (وفقاً لوكالة تسنيم).
قرار التمديد: نقلت وكالة “فارس” عن مصدر مفاوض أن قرار تمديد المفاوضات ليوم إضافي لم يحسم بعد، وهو مرهون بمدى “التقدم الفعلي” المحرز في الساعات القليلة القادمة.
قراءة في مشهد “الفرصة الأخيرة” 2026:
تعكس تصريحات بزشكيان وتطورات إسلام آباد حالة من “الحذر المتفائل”؛ فبينما يتمسك الجانب الإيراني بـ “الشجاعة والدفاع الصلب”، يغرق الخبراء في تفاصيل تقنية قد تشمل:
آليات وقف إطلاق النار: لإنهاء نزاع الأسابيع الستة.
ضمانات الملاحة: في مضيق هرمز والممرات الدولية.
الملف المالي: آليات الإفراج عن الأصول المجمدة مقابل الالتزامات الأمنية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





