“العراق أولاً”.. الرئيس الجديد نزار آميدي يتسلم مهامه ويتعهد بحماية السيادة ودعم السلام الإقليمي

في لحظة سياسية فارقة، استهل الرئيس العراقي المنتخب، نزار محمد سعيد آميدي، ولايته الرئاسية اليوم السبت 11 أبريل 2026، بخطاب جامع أمام مجلس النواب، رسم فيه ملامح سياسته الداخلية والخارجية للسنوات الأربع المقبلة. ويأتي تسلم آميدي لمنصبه في وقت حساس يواجه فيه العراق تحديات أمنية وسيادية معقدة.
ثوابت العهد الجديد: السيادة وإنهاء الحروب
أكد الرئيس آميدي في خطابه الأول عقب أداء اليمين الدستورية على أولويات الدولة العراقية:
حماية السيادة: أدان الرئيس بشدة “الاستهدافات التي تطال العراق”، مؤكداً أن حماية أمن البلاد هي حجر الزاوية في أجندته.
صانع سلام إقليمي: أعرب عن دعمه الكامل لكافة الجهود الرامية لإنهاء الحروب في المنطقة، مشدداً على أن استقرار الجوار ينعكس مباشرة على أمن بغداد.
العراق أولاً: شدد على التزامه بهذا المبدأ، مع العمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات والقوى السياسية “المدافع عن مصالح الشعب”.
تفاصيل جلسة الانتخاب: فوز كاسح رغم المقاطعة
انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي (مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني) ليكون الرئيس السادس للبلاد منذ عام 2003، وجاءت الأرقام كالتالي:
الأصوات: حصل على 227 صوتاً من أصل 249 نائباً شاركوا في الاقتراع.
المشهد السياسي: شهدت الجلسة غياب كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف دولة القانون، مما يشير إلى استمرار الحاجة إلى حوار وطني شامل لترسيخ التوافق.
الخطوة القادمة: تشكيل الحكومة
بموجب الدستور ونظام تقاسم السلطة، ينتقل الثقل السياسي الآن إلى الخطوة التالية:
التكليف: أمام الرئيس الجديد 15 يوماً لتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة.
التنسيق السلطوي: تعهد آميدي بالتعاون الوثيق مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمواجهة “المخاطر غير المسبوقة” التي تواجه البلاد.
من هو الرئيس نزار محمد سعيد آميدي؟
يُعرف آميدي بخلفيته السياسية الرصينة ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، ويُنظر إليه كشخصية قادرة على لعب دور “المصلح” و”المقرب للرؤى” في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية التي يتأثر بها العراق.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





