“حدود الليطاني وجبل الشيخ”.. سموتريتش يكشف عن استراتيجية لتوسيع حدود إسرائيل وواشنطن ترد: ترامب يرفض الضم

في تصريحات أثارت موجة من القلق الدولي، كشف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن “رؤية سياسية” جديدة تهدف إلى توسيع حدود دولة إسرائيل جغرافياً على عدة جبهات، معتبراً أن الإنجازات العسكرية الحالية يجب أن تُتوج بـ “خطوات سياسية حاسمة” لفرض واقع جديد في المنطقة.
خارطة سموتريتش التوسعية: 4 جبهات تحت المجهر
خلال حفل تدشين مستوطنة “معوز تسور” الاستراتيجية، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، رسم سموتريتش ملامح ما وصفه بالحدود القابلة للدفاع عنها:
لبنان: دعا إلى خطوة سياسية توسع الحدود الإسرائيلية وصولاً إلى نهر الليطاني.
سوريا: المطالبة بضم تاج جبل الشيخ وإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية.
قطاع غزة والضفة: التعهد بخطوات سياسية تنهي فكرة الدولة الفلسطينية وتوسع نفوذ “أرض إسرائيل”.
المنطق السياسي: اعتبر أن الخطوة السياسية يجب أن تقوم على “الانتصار” وليس “الاستسلام”، لتعزيز أمن ومستقبل إسرائيل في الشرق الأوسط.
الموقف الأمريكي: رد مقتضب بلسان “ترامب”
جاء تعليق وزارة الخارجية الأمريكية مركزاً ومنتقى، حيث تجنبت التعليق على الطموحات الإقليمية الواسعة واكتفت بملف الضفة الغربية:
رفض الضم: أكدت الخارجية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الرئيس دونالد ترامب قال بوضوح إنه “لا يدعم ضم إسرائيل للضفة الغربية”.
مستقبل الدولة الفلسطينية: ركزت واشنطن على أن تصريحات سموتريتش بشأن “الذراع السياسية” في الضفة الغربية هي التي تقضي عملياً على حل الدولتين.
دعم حكومي: الاستيطان كـ “درع أمني”
لم يكن سموتريتش وحيداً في هذا التوجه، حيث حظي الحفل بدعم وزاري واسع:
يسرائيل كاتس (وزير الدفاع): أكد في رسالة مسجلة أن الاستيطان في الضفة الغربية “يعزز الأمن ويعكس الارتباط بالجذور”، معتبراً إياه حماية للدولة بأكملها.
الموقع الاستراتيجي: تقع مستوطنة “معوز تسور” في نقطة حساسة على طريق 443، مما يعزز السيطرة الميدانية في منطقة بنيامين.
قراءة في تداعيات الخطاب 2026:
يمثل خطاب سموتريتش تحولاً من “الدفاع عن المستوطنات” إلى “المطالبة بتغيير الحدود الدولية”، وهو ما يضع الحكومة الإسرائيلية في مواجهة مباشرة مع:
القانون الدولي: الذي يرفض الاستيلاء على الأراضي بالقوة.
الإدارة الأمريكية: التي تحاول موازنة دعمها لإسرائيل مع رفض إجراءات الضب الأحادي الجانب.
الدول المجاورة: حيث تمس هذه التصريحات سيادة كل من لبنان وسوريا بشكل مباشر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





