“روساتوم” تبدأ إجلاء خبراء محطة بوشهر النووية نحو أرمينيا إثر هجمات متلاحقة في إيران

أعلن أليكسي ليخاتشوف، رئيس مؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية، عن تنفيذ عملية إجلاء طارئة شملت 163 خبيراً من العاملين في محطة “بوشهر” الكهروذرية صباح اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، وذلك لتأمين سلامتهم عقب سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت المنشأة ومحيطها.
مسار الإجلاء: خطة الطوارئ الروسية
كشف ليخاتشوف عن تفاصيل التحرك الروسي لتأمين أطقم العمل الفنية:
التوقيت والوجهة: غادر الفريق المكون من 163 شخصاً مدينة بوشهر في تمام الساعة 7:20 صباحاً بتوقيت موسكو، متوجهين براً نحو الحدود الإيرانية الأرمينية.
تقليص الحضور: أوضح رئيس المؤسسة أن هذه الخطوة “ليست الأخيرة”، حيث يتواجد حالياً قرابة 300 شخص، والهدف هو الإبقاء على “بضع عشرات” فقط في الموقع لضمان التشغيل الحيوي الأدنى.
الأولوية الأمنية: أكد ليخاتشوف أن الحفاظ على حياة المتخصصين يتصدر أولويات “روساتوم” في ظل الظروف العسكرية الراهنة.
سجل الاستهدافات: 4 هجمات في 10 أيام
يأتي قرار الإجلاء الروسي استجابةً لتصعيد ميداني خطير استهدف محافظة بوشهر:
هجوم الأربعاء (اليوم): أكد ليخاتشوف وقوع ضربة جديدة بالقرب من وحدة الطاقة العاملة بالمحطة.
بيان طهران (أمس): أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن استهداف المحطة بضربة لم تسفر عن أضرار هيكلية.
سلسلة هجمات سابقة: تعرضت المحطة لغارة جوية في 17 مارس، كما استُهدف مبنى مديرية الأرصاد الجوية في المحافظة بهجومين يوم 23 مارس.
الأهمية الاستراتيجية والبيئية
تُعد محطة بوشهر المشروع النووي الأبرز بين موسكو وطهران. ويرى محللون أن سحب الخبراء الروس يعكس قلقاً دولياً من احتمالية تحول المحطة إلى هدف مباشر في الصراع الإقليمي، وهو ما يضع المنطقة أمام مخاطر إشعاعية وبيئية جسيمة في حال تضرر المفاعلات النشطة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





