“رسالة الصمود والتحذير”.. نعيم قاسم يطالب الحكومة اللبنانية بالتراجع عن تجريم المقاومة ويؤكد: معركتنا دفاعية بامتياز

في خطاب اتسم بنبرة حازمة، أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب يخوض حالياً معركة وطنية كبرى للدفاع عن سيادة لبنان في وجه الأطماع الإسرائيلية، داعياً الحكومة اللبنانية إلى ضرورة التراجع الفوري عن القرارات التي تمس بشرعية العمل المقاوم.
ثوابت المواجهة: الدفاع عن لبنان ضد “إسرائيل الكبرى”
أوضح قاسم في بيانه الصادر اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، أن المخططات الصهيونية تجاوزت الحدود التقليدية:
كشف المخطط: أشار إلى أن مشروع “إسرائيل الكبرى” يستهدف كيان لبنان بأسره، مما يجعل المواجهة “مسؤولية وطنية” تتخطى حدود الأحزاب.
السيادة والقوة: اتهم قاسم التحالف الأمريكي الإسرائيلي بالسعي لتجريد لبنان من مصادر قوته، وإثارة الفتنة الداخلية، ومنع الجيش اللبناني من امتلاك سلاح رادع.
الجاهزية الميدانية: طمأن قاسم بيئة المقاومة بأن المقاتلين أعدوا العدة، وهم مصممون على الاستمرار في القتال “بلا سقف” حتى كسر العدوان.
مطالبة الحكومة: الوحدة الوطنية لا تعني “التجريم”
وجه الأمين العام انتقاداً مباشراً لتوجهات الحكومة اللبنانية الأخيرة، مطالباً إياها بإعادة النظر في سياساتها:
إلغاء تجريم المقاومة: دعا الحكومة إلى العودة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم، معتبراً أن مثل هذه القرارات تخدم المشروع الإسرائيلي حتى وإن لم تكن تلك النية المعلنة.
التضامن الوطني: اعتبر أن بناء الدولة الحقيقي يبدأ من التكافل والتضامن في هذه المرحلة الأليمة، وليس عبر إضعاف عناصر القوة اللبنانية.
رفض الفتنة: شدد على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى لتقصير أمد الحرب وتحقيق الانتصار.
النموذج الإيراني: درس في الصمود
استشهد قاسم بتجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة ما وصفه بـ “العدوان العالمي”، مؤكداً أن صمود طهران في وجه “متوحشي الأرض” هو النموذج الذي يجب أن يُحتذى به، معرباً عن ثقته المطلقة في تحقيق النصر رغم حجم التضحيات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





