أخبار الوكالات

حياة أمريكية في باريس بين الصداقات واللحظات العابرة

جولة قصيرة قد تطول

تعيش الأمريكية ميشيل هاريس في شقة صغيرة بحي مونمارتر الباريسي، حيث لا تكاد تخرج إلى الفناء الصغير عند زاوية الشارع دون أن تطول رحلتها. تقول هاريس إن الرحلة التي قد لا تتجاوز دقائق قد تتحول إلى ساعة كاملة، خاصة في فصل الصيف، إذ لا يكاد الجيران يتوقفون عن التحدث إليها. وتصف هذه اللقاءات بأنها جزء من حياة لا يمكن التنبؤ بها، حيث لا تعرف متى ستنتهي.

ودّ الفرنسيين لا ينتهي

تؤكد هاريس أن الفرنسيين ودودون للغاية، فإذا أوقفك أحدهم في الشارع، فسيكون من الصعب عدم التوقف للحديث. وتصف هذه الظاهرة بأنها جزء من الثقافة الفرنسية التي تجعل من اللقاءات العابرة لحظات ممتعة. وتضيف أن هذه الصداقات العفوية هي ما جعلتها تشعر بالانتماء إلى المدينة رغم أنها لم تولد فيها.

باريس تحتضن الغرباء

منذ انتقالها إلى باريس عام 2020، وجدت هاريس في هذه المدينة مكانًا لا يكتفي بكونها وجهة سياحية، بل بيتًا حقيقيًا. وتقول إن الصداقات العفوية التي تبنيها هناك تجعلها تشعر بأنها جزء من نسيج المدينة، رغم أنها لم تكن تتوقع ذلك عند وصولها لأول مرة. وتأمل أن تستمر هذه الروابط في تعزيز تجربتها في قلب العاصمة الفرنسية.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى