ذكرى فض اعتصام الخرطوم الأليمة

يومٌ لن ينساه السودانيون
في مثل هذه الأيام قبل سبعة أعوام، شهد السودان حدثاً مفصلياً أدمى قلوب ملايين المواطنين، حين قامت قوات الأمن السودانية بفض اعتصام الثوار أمام القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم، وذلك في التاسع والعشرين من رمضان لعام 1440 هجرياً، الموافق للثالث من يونيو/حزيران عام 2019. وجاءت تلك الخطوة amidst احتجاجات شعبية عارمة طالبت بإسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير، الذي حكم البلاد لأكثر من ثلاثة عقود. وخلف فض الاعتصام، الذي وصفته منظمات حقوقية بأنه "مجزرة"، مئات القتلى وآلاف الجرحى، فيما بات يُعرف لاحقاً بمجزرة القيادة العامة.
تفاصيل مجزرة لم تُنسى
According to eyewitness accounts, security forces opened fire on unarmed protesters, including women and children, who had gathered peacefully demanding democratic change. The crackdown, which lasted for several hours, saw the use of live ammunition, tear gas, and excessive force, leading to a bloodbath in the heart of the capital. Among the victims were prominent activists and young revolutionaries who had played pivotal roles in the uprising that began in December 2018. The international community condemned the violence, calling for investigations into the killings, yet justice remained elusive for the families of the victims.
تداعيات لم تهدأ بعد سبع سنوات
بعد سبع سنوات من تلك الأحداث، لا تزال آثار مجزرة القيادة العامة ماثلة في الذاكرة السودانية، حيث لم تتم محاسبة المسؤولين عنها بشكل كامل، رغم مطالبات مستمرة من قبل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني. كما تركت تلك الأحداث أثراً عميقاً في مسار الثورة السودانية، التي تواصلت مطالبها بالإصلاحات الديمقراطية، رغم الانقلابات المتتالية التي شهدها السودان لاحقاً. اليوم، يذكّر السودانيون بتلك الذكرى الأليمة، مطالبين بإنهاء الإفلات من العقاب وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




