“كابوس الذكاء الاصطناعي”.. 3 مراهقات يقاضين إيلون ماسك بتهمة إنتاج صور إباحية مزيفة عبر روبوت غروك

في دعوى قضائية هي الأولى من نوعها لقاصرين، رفعت ثلاث مراهقات من ولاية تينيسي دعوى فيدرالية ضد شركة xAI المملوكة للملياردير إيلون ماسك، متهمات إياه بفتح الباب أمام استغلال صورهن الحقيقية لإنتاج محتوى إباحي مزيف (Deepfake) عبر روبوت الدردشة “غروك” (Grok).
“حطّموا حياتنا”.. تفاصيل الانتهاك الرقمي
اتهمت الفتيات، اللواتي رُفعن الدعوى بأسماء مستعارة (جين دو 1 و2 و3)، الشركة ومالكها بالتغاضي المتعمد عن وضع حواجز أمان كافية، مما أدى إلى نتائج كارثية:
تزييف الواقع: تم استخدام صور حقيقية من “الكتاب السنوي” المدرسي وحفلات العودة للدراسة، وتعديلها بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصبح مواد إباحية صريحة.
الوضع الحار (Spicy Mode): أشارت الدعوى إلى أن ميزات “غروك” تسمح بتوليد صور جنسية بحواجز حماية ضئيلة يمكن التحايل عليها بسهولة، وهو ما روجت له الشركة كـ “ميزة تنافسية”.
التجارة بالصور: كشفت التحقيقات عن اعتقال شخص في ديسمبر 2025 كان يتاجر بهذه الصور عبر منصات مثل “ديسكورد” و”تيليغرام”، مستهدفاً 15 فتاة من المدرسة نفسها.
مسؤولية “إيلون ماسك” وشركة xAI
تركز الدعوى على الجانب الربحي للشركة على حساب سلامة الأطفال:
إهمال السلامة: على عكس الشركات الكبرى التي تمنع استغلال منتجاتها في المحتوى الجنسي، اتهمت المدعيات شركة ماسك بالتغاضي عن ذلك لتحقيق الأرباح.
ترخيص التكنولوجيا: تشير الشكوى إلى أن هذه الصور أُنشئت عبر تطبيق تابع لجهة خارجية اشترى ترخيص قدرات “غروك” البرمجية، مما وسّع نطاق الانتهاك.
غياب آليات الإزالة: فشلت الشركة في توفير خدمة “إزالة سريعة” للضحايا أو التحقق من الصور عبر قواعد بيانات مكافحة الاعتداء على الأطفال.
الحالة النفسية للمدعيات ورد الشركة
تعيش الفتيات الثلاث حالياً في حالة من الرعب الدائم والاضطرابات النفسية، مع إدراكهن أن “تداول صورهن كأطفال قد يستمر للأبد عبر الإنترنت”. وفي المقابل، جاء رد إيلون ماسك في يناير الماضي مشككاً، حيث صرح قائلاً:
“لا أعرف أي صور عارية لقاصرين تم توليدها بواسطة غروك.. صفر حرفياً. قد تحدث أخطاء تقنية أحياناً ونقوم بإصلاحها فوراً”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





