“غياب محرج”.. ساعر يسخر من اختفاء مجتبى خامنئي ويكشف تفاصيل استهداف رؤوس القيادة الإيرانية

في تصريحات حملت نبرة تهكمية حادة، وجه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، رسالة مباشرة إلى نجل المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، متسائلاً عن سر اختفائه عن الأنظار، بالتزامن مع تأكيدات إسرائيلية حول تصفية قادة بارزين في هيكل الأمن القومي الإيراني.
“أين مجتبى؟”.. رسالة سخرية من هرم السلطة
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإستوني، مارغوس تساهكنا، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، ركز ساعر على ما وصفه بـ”حالة الارتباك” في طهران:
التحدي العلني: قال ساعر ساخراً: “لم نرَ مجتبى بعد.. من الأفضل أن يظهر، فغيابه صار أمراً محرراً ومحرجاً لهذا النظام”.
الحرب النفسية: يرى مراقبون أن هذه التصريحات تهدف إلى تعميق الشكوك حول مصير القيادات العليا في ظل الأنباء المتضاربة عن حالتهم الصحية ومواقع تواجدهم.
“فعلنا ذلك مجاناً”.. تباهٍ باستهداف لاريجاني وسليماني
تطرق وزير الخارجية الإسرائيلي إلى العمليات التي طالت قادة إيرانيين مؤخراً، معلقاً بتهكم على المكافآت الأمريكية المرصودة لهم:
علي لاريجاني: أشار ساعر إلى أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (الذي أُعلن مقتله) كانت واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، ليعقب ساخراً: “لقد فعلنا ذلك مجاناً”.
غلام رضا سليماني: أكد أن استهداف قائد قوات “الباسيج” جاء لإنهاء دوره في “القمع الوحشي” للمحتجين، مشيراً إلى أن العقوبات الدولية لم تكن كافية لردعه.
أرقام صادمة ودعوة لـ “تحرير الشعب”
ساق ساعر اتهامات ثقيلة للنظام الإيراني تتعلق بحقوق الإنسان، زاعماً أن:
حصيلة يناير: النظام قتل أكثر من 30 ألف إيراني خلال شهر يناير الماضي فقط لقمع الرغبة في التغيير.
تفكيك آلة القمع: شدد على أن العمليات الإسرائيلية تضعف قدرة النظام على مواجهة شعبه في الداخل.
رسالة للداخل: ختم تصريحاته بالتأكيد على أن سقوط النظام لن يتم إلا بيد الشعب الإيراني، لكنه استدرك بأن “الشعب يحتاج لمساعدة خارجية لتحرير نفسه”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





