دراسة بريطانية: 3 فناجين من القهوة يومياً تحميك من التوتر واضطرابات المزاج

كشفت دراسة علمية واسعة النطاق استندت إلى بيانات من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، عن ارتباط وثيق بين الاستهلاك اليومي المنتظم للقهوة وانخفاض خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية، لا سيما حالات التوتر واضطرابات المزاج الشائعة.
تفاصيل الدراسة: تحليل بيانات نصف مليون شخص
قام الباحثون بمتابعة الحالة الصحية لأكثر من 460 ألف مشارك على مدار فترة زمنية طويلة بلغت في المتوسط 13.4 عاماً، وخلصت النتائج إلى مؤشرات هامة:
المعدل المثالي: وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون من فنجانين إلى 3 فناجين من القهوة يومياً هم الأقل عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية.
الكميات الأخرى: تبين أن التأثير الوقائي يتراجع لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات أقل من هذا المعدل، أو أولئك الذين يسرفون في شربها بكميات كبيرة جداً.
الفروق الجندرية: لاحظ الباحثون أن هذا الارتباط الوقائي كان أكثر وضوحاً وتأثيراً لدى الرجال مقارنة بالنساء.
التفسير العلمي: القهوة كمضاد طبيعي للالتهاب
أرجع الفريق البحثي هذا التأثير الإيجابي للقهوة إلى عدة عوامل بيولوجية مرتبطة بوظائف الدماغ، أبرزها:
الخصائص المضادة للأكسدة: احتواء القهوة على مركبات طبيعية تحارب الالتهابات في الجسم.
حماية الدماغ: تأثير مكونات القهوة على العمليات الحيوية المرتبطة بالجهاز العصبي والناقلات العصبية المسؤولة عن تحسين الحالة المزاجية.
استقلاب الكافيين: من المثير للاهتمام أن الدراسة كشفت أن العوامل الوراثية المرتبطة بسرعة هضم الكافيين لم تؤثر على النتائج، مما يعزز فرضية وجود فوائد في مكونات القهوة الأخرى بجانب الكافيين.
حقائق سريعة من الدراسة
عدد الحالات المرصودة: تم تسجيل أكثر من 18 ألف حالة اضطراب نفسي خلال فترة المتابعة الطويلة.
التأثير الحيوي: القهوة تساهم في حماية الدماغ من العمليات البيولوجية التي قد تؤدي للاكتئاب والقلق.
النتائج الجينية: لم يظهر للجينات المسؤولة عن معالجة الكافيين دور في تغيير الفوائد الوقائية المكتشفة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





