بعد وعكة صحية أبعدته عن المشهد.. مصادر تؤكد تعافي شيخ الأزهر وعودته لمباشرة مهامه

سادت حالة من الطمأنة في الأوساط المصرية والإسلامية بعد تواتر الأنباء عن تحسن الحالة الصحية لفضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتجاوزه لوعكة صحية أدت لغيابه المؤقت عن الظهور العلني في مقر المشيخة خلال الفترة الماضية.
اهتمام رئاسي وتواصل رسمي
كانت الحالة الصحية للإمام الأكبر قد حظيت باهتمام رسمي رفيع المستوى، حيث:
اتصال الرئاسة: أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية في نهاية فبراير الماضي عن اتصال هاتفي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي للاطمئنان على صحة الشيخ.
متابعة دقيقة: عكست هذه الخطوة تقدير الدولة للدور الوطني والديني الذي يلعبه شيخ الأزهر، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
تطورات الشفاء: “الإمام يتابع عمله بانتظام”
أفادت مصادر مقربة من مشيخة الأزهر، اليوم السبت 14 مارس 2026، باستقرار الوضع الصحي لفضيلة الإمام بشكل كامل، كاشفةً عن التفاصيل التالية:
خروج من مرحلة العلاج: انتهى الدكتور أحمد الطيب من البرنامج العلاجي وجرعات الأدوية المقررة، وأصبح في حالة صحية جيدة.
استمرارية العمل: لم ينقطع الإمام عن متابعة شؤون المشيخة حتى أثناء وعكته، حيث كان يتلقى التقارير الدورية لضمان استقرار العمل المؤسسي.
تأكيدات السكرتارية: عززت هذه الأنباء تصريحات سابقة لمدير السكرتارية الخاصة بالشيخ، والتي أكد فيها استقرار حالته رداً على تساؤلات الجمهور.
نشاط ديبلوماسي رغم الوعكة
يُذكر أن “الوعكة الصحية” لم تمنع فضيلة الإمام من ممارسة دوره القيادي، حيث وجه مؤخراً رسائل قوية للعالمين العربي والإسلامي تعقيباً على التصعيد العسكري في المنطقة، مما أكد حضور الأزهر الدائم في القضايا الكبرى.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





