الدفاع السورية: انتشارنا على حدود لبنان دفاعي وندعم سيادة الدولة اللبنانية

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، أن التحركات العسكرية الأخيرة للجيش السوري على طول الشريط الحدودي مع لبنان تأتي ضمن إطار “احترازي ودفاعي” بحت، نافياً وجود أي أبعاد هجومية لهذه التعزيزات، ومؤكداً على التنسيق الكامل مع الجانب اللبناني.
أهداف التمركز العسكري الجديد
أوضح العميد عبد الغني أن الغرض من هذا الانتشار يتركز في النقاط التالية:
ضبط التجاوزات: مراقبة الحدود ومنع أي خروقات ميدانية قد تمس أمن البلدين.
تعزيز الاستقرار الإقليمي: توفير مظلة أمنية تخدم الاستقرار الداخلي في سوريا ولبنان على حد سواء.
سيادة الدولة: شدد المتحدث على أن دمشق تدعم بشكل مطلق بسط السلطة اللبنانية لسيادتها الكاملة على أراضيها.
رؤية الرئيس “أحمد الشرع”: الاقتصاد والإعمار
لفت البيان إلى وجود تحول استراتيجي في السياسة السورية تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، مشيراً إلى أن الأولويات الوطنية السورية تتمثل في:
النمو الاقتصادي: التركيز على ملفات إعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد الوطني.
دعم المؤسسات الرسمية: تأييد الجيش اللبناني في مهامه لفرض الأمن وحصر السلاح.
تجنب التصعيد: أشار المتحدث إلى أن مصلحة بعض الأطراف، مثل “حزب الله”، قد تكمن في توتير الأجواء، وهو ما ترفضه دمشق التي نفت جملة وتفصيلاً وقوع أي عمليات إنزال بري حدودية.
تنسيق ميداني ووضوح سياسي
أكدت وزارة الدفاع السورية أن المرحلة الراهنة تتطلب سياسات واضحة وتنسيقاً عالي المستوى، مشيدةً بالتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية. يأتي هذا التصريح متوافقاً مع ما صدر عن الأمن العام اللبناني الذي نفى صحة الأنباء المتداولة حول دخول سوريين غير قانونيين، مما يعزز فكرة التنسيق المشترك لضبط الحدود.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





