من مأساة لبنان إلى ضواحي ديترويت: تفاصيل انتحار أيمن غزالي بعد محاولة اقتحام كنيس يهودي بميشيغن

من مأساة لبنان إلى ضواحي ديترويت: تفاصيل انتحار أيمن غزالي بعد محاولة اقتحام كنيس يهودي بميشيغن
ديترويت | 14 مارس 2026
كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن الهوية والدوافع المحتملة لمنفذ هجوم الكنيس اليهودي في ولاية ميشيغن، حيث تبيّن أن المهاجم مواطن أمريكي من أصل لبناني، فقد معظم أفراد عائلته في غارة إسرائيلية قبل أيام من الحادث.
مشهد الهجوم: رصاصات وانتحار
وفقاً للمؤتمر الصحفي الذي عقدته “جينيفر رونيان”، العميلة الخاصة بمكتب ديترويت، فإن أيمن محمد غزالي (42 عاماً) قاد شاحنة “فورد F-150” محمّلة بمواد قابلة للاشتعال باتجاه الكنيس. وتلخصت وقائع الحادث في:
المواجهة: اشتبك حراس أمن الكنيس مع غزالي، مما أدى لاندلاع حريق في مقدمة شاحنته.
النهاية: في لحظة المواجهة، أطلق غزالي رصاصة على رأسه من سلاح كان بحوزته، ليفارق الحياة متأثراً بإصابته.
المضبوطات: عثر الأمن على عبوات “بنزين” وكميات من المفرقعات التجارية، مما يشير إلى نية مسبقة لإضرام حريق واسع.
الحرب في لبنان: الفتيل الذي أشعل الغضب
أشارت التقارير الصحفية إلى أن غزالي، الذي انتقل للعيش في أمريكا عام 2011، كان يعيش حالة من الصدمة النفسية؛ ففي 5 مارس الجاري، قُتل شقيقاه “إبراهيم وقاسم” وطفلان من أقاربه في غارة جوية إسرائيلية على لبنان. وحضر غزالي مراسم عزائهم في مدينة “ديربورن” قبل أيام قليلة من تنفيذ هجومه، مما يرجّح فرضية “الانتقام الشخصي” المتأثر بالصراع الدائر.
سجل نظيف وتحقيقات مستمرة
أكد الـ FBI أن غزالي:
ليس لديه أي سجل جنائي سابق.
لا يمتلك أسلحة مسجلة باسمه رسمياً.
لا يوجد دليل حالي يربط هجومه بأحداث أمنية أخرى وقعت مؤخراً في ولايات أمريكية ثانية.
تأتي هذه الواقعة لتعكس حالة التوتر الشديد التي تعيشها الولايات المتحدة منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين (أمريكا وإسرائيل) و (إيران) في 28 فبراير الماضي، وسط مخاوف من تزايد حوادث “الذئاب المنفردة” المتأثرة بمجريات الحرب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





