“تفكيك أجنحة الحرس الثوري”.. موجة غارات إسرائيلية واسعة تستهدف عقل المنظومة الفضائية والعسكرية في طهران

أطلق الجيش الإسرائيلي مساء اليوم عملية جوية وصاروخية مكثفة، وصفت بأنها “واسعة النطاق”، استهدفت مواقع استراتيجية وحساسة في العاصمة الإيرانية طهران وعدة مناطق حيوية، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر منذ أواخر فبراير الماضي.
1. شلّ “الرؤية الفضائية”: استهداف قمر خيام
كشفت قيادة الجيش الإسرائيلي عبر منصاتها الرسمية أن الموجة الأحدث من الغارات ركزت على تحييد القدرات التكنولوجية للحرس الثوري:
مقر قيادة الفضاء: استهداف مركز استقبال وإرسال البيانات التابع لوكالة الفضاء الإيرانية.
تحطيم منظومة التحكم: ضرب المرافق البحثية وهيكل القيادة والسيطرة الخاص بـ “قمر خيام” الاصطناعي، الذي تتهمه تل أبيب باستخدامه كأداة لمراقبة إسرائيل وتوجيه ما تصفه بـ “الأنشطة الإرهابية” في المنطقة.
2. ضرب البنية التحتية للقوى الأمنية والعسكرية
لم تقتصر الغارات على الأهداف التقنية، بل امتدت لتشمل تدمير القدرات اللوجستية والميدانية:
تدمير المخازن: قصف 50 مخبأ للذخيرة في قاعدة تابعة لقوات الأمن الداخلي الإيرانية.
استهداف القواعد: شملت الضربات مقار قيادة تابعة لقوات “البسيج” شبه العسكرية، ومجمعات سكنية وعملياتية للقوات البرية التابعة للحرس الثوري.
قطع القيادة: استهداف مقر قيادة قوات الأمن الداخلي لتعطيل آليات التنسيق الميداني داخل العاصمة ومحيطها.
3. ملخص بنك الأهداف الإسرائيلي (مارس 2026)
| الهدف النوعي | الأهمية العسكرية | الحالة الميدانية |
| مقر قيادة الأقمار الصناعية | العصب الاستخباري والفضائي للنظام. | تدمير مرافق البحث والتحكم. |
| 50 مستودع ذخيرة | مخزون السلاح والقدرة على الاستجابة. | اشتعال النيران وانفجارات ثانوية. |
| قواعد البسيج والأمن الداخلي | أدوات السيطرة الميدانية والداخلية. | خروج مقار القيادة عن الخدمة. |
4. قراءة في المشهد: “تعميق الضرر الهيكلي”
تعكس هذه الموجة من الغارات استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى:
التعمية الاستخباراتية: إخراج قمر “خيام” عن الخدمة يعني حرمان طهران من قدرات الرصد الجوي الدقيق.
استنزاف الموارد: استهداف 50 مخبأ ذخيرة في ضربة واحدة يهدف لتقليص قدرة إيران على شن هجمات صاروخية انتقامية واسعة.
تشتيت الجبهة الداخلية: شمول قوات “البسيج” والأمن الداخلي بالضربات يرسل رسالة بأن الحماية الأمنية للنظام أصبحت مخترقة في قلب العاصمة.
5. الخلاصة: “الحرب المفتوحة”
بينما تتواصل أصوات الانفجارات في طهران، تؤكد إسرائيل أن هذه العمليات تندرج ضمن مرحلة “تعميق الأضرار” في الأسس السيادية للنظام الإيراني. ومع استمرار تبادل الرشقات الصاروخية والمسيرات، تدخل المواجهة منعطفاً مجهولاً يضع البنية التحتية العسكرية والفضائية الإيرانية في مرمى النيران المباشرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





