الشيخ محمد بن زايد في أول ظهور تلفزيوني خلال الحرب: الإمارات ستخرج أقوى

في ظهور حمل دلالات القوة والاطمئنان، أطل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر تلفزيون أبوظبي ليوجه رسائل استراتيجية “نارية” للخصوم، وأخرى “مطمئنة” للمواطنين والمقيمين، مؤكداً أن الدولة تخوض معركة الدفاع عن سيادتها بكفاءة واقتدار.
1. رسالة “الردع” للعدو: تحذير من خلف ملامح السلام
أشاد الشيخ محمد بن زايد بالأداء البطولي للمؤسسة العسكرية في إحباط الهجمات الصاروخية والمسيرات، موصلاً رسالة حازمة لمن يستهدف الدولة:
تنبيه الخصوم: قال سموه بلهجة حاسمة: “رسالة إلى عدو الإمارات.. الإمارات جميلة وقدوة، لكن لا تغشكم؛ فجلدها غليظ ولحمها مر”.
الجاهزية الدفاعية: أكد أن القوات المسلحة تؤدي دوراً مشرفاً في التصدي للتهديدات وحماية سماء الوطن.
2. “المقيمون في القلب”: عهد الحماية والوفاء
في لفتة إنسانية تعزز التماسك المجتمعي، خصّ رئيس الدولة المقيمين بكلمات تقديرية عالية:
شركاء المصير: وصف مواقف المقيمين خلال الحرب بـ “المشرفة”، قائلاً: “هم ضيوفنا وأهلنا، ومواقفهم حقيقي تشرفنا”.
وعد الحماية: اعتذر سموه عن أي قصور ناتج عن ظروف الحرب، متعهداً بتأدية الواجب كاملاً لحماية كل فرد يعيش على أرض الإمارات.
3. زيارة إنسانية: “المصابون أمانة في أعناقنا”
جاءت تصريحات سموه خلال زيارته للمصابين في المستشفى، حيث تفقد أحوال ضحايا الهجمات الأخيرة:
تنوع الإصابات: أعلن سموه أن عدد المصابين المدنيين بلغ 5 أشخاص (إماراتيان، وهندي، وإيراني، وسوداني).
المسؤولية الأخلاقية: أكد أن سلامة هؤلاء المصابين “أمانة في رقبتنا”، مشدداً على أن “الإمارات بخير” وستبقى صامدة.
4. ملخص محاور خطاب الشيخ محمد بن زايد (7 مارس 2026)
| المحور | مضمون الرسالة الرئاسية |
| الرسالة العسكرية | فخر بالدور المشرف للقوات المسلحة في التصدي للاعتداءات. |
| الرسالة السياسية | تحذير الخصوم من اختبار صلابة الدولة (“لحمها مر”). |
| الرسالة الاجتماعية | المقيمون والمواطنون صف واحد، والحكومة ملتزمة بحمايتهم. |
| الرؤية المستقبلية | التأكيد على الخروج من الأزمة بكيان أقوى وأكثر تماسكاً. |
5. الخلاصة: “ثبات القائد وعزيمة الوطن”
يعكس خطاب الشيخ محمد بن زايد مزيجاً بين “الحزم العسكري” في مواجهة التهديدات الخارجية، و”الاحتواء الأبوي” للجبهة الداخلية. ومن خلال تأكيده على أن الإمارات ستظهر “أقوى” بعد هذه المحنة، يضع سموه خارطة طريق للصمود الشعبي والميداني، معيداً رسم صورة الإمارات كدولة تتسم بالسلام لكنها تمتلك “أنياباً” دفاعية لا ترحم من يعتدي عليها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





