أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“عالقون بين النيران والحدود”.. الكويت ترفض استقبال الكوادر النفطية الأجنبية الفارة من قصف البصرة

أفادت مصادر محلية عراقية بنشوء مأزق لوجستي معقد على الحدود العراقية الكويتية، إثر رفض السلطات الكويتية استقبال موظفي الشركات النفطية العالمية المغادرين من محافظة البصرة، والذين يحاولون الخروج من الأراضي العراقية عقب تعرض منشآتهم لهجمات جوية مباشرة.

1. “نزوح فني” لتجنب الكارثة

بدأت الكوادر الأجنبية في الحقول النفطية بـ “النجاة بأنفسهم” واتخاذ قرارات إخلاء فورية بعد تصعيد أمني خطير:


2. الموقف الكويتي: الحدود مغلقة أمام الإجلاء

على الرغم من الأنباء التي تداولتها وكالات عالمية مثل “رويترز” حول خطط الشركات لنقل موظفيها إلى الجار الجنوبي، إلا أن الموقف الكويتي جاء مفاجئاً:

  • رفض الاستقبال: منعت السلطات الكويتية دخول العاملين الأجانب عبر مراكزها الحدودية، مما أدى إلى تكدس المغادرين عند المعابر الفاصلة بين البلدين.

  • ارتباك الشركات: لم تصدر الكويت توضيحاً رسمياً حول أسباب المنع، مما وضع إدارة الشركات الأجنبية في مواجهة تحديات أمنية وقانونية لتأمين سلامة رعاياها.


3. ملخص أحداث القطاع النفطي في البصرة (7 مارس 2026)

الشركة / الموقعنوع الحادثالحالة الميدانية
هاليبرتون (مخازن الكيماويات)قصف بطائرة مسيرة.اندلاع حرائق وأضرار مادية.
شركة KBR (حقل مجنون)قرار إجلاء احترازي.مغادرة كامل الكوادر الأجنبية.
الحدود العراقية الكويتيةمنع الدخول.تكدس الموظفين الأجانب عند المعبر.

4. التبعات: تهديد باستدامة الإنتاج النفطي

يعكس هذا الاضطراب هشاشة الوضع الأمني في قلب مناطق الإنتاج النفطي بجنوب العراق:

  • توقف الخبرات: مغادرة الخبراء الأجانب قد تؤثر بشكل مباشر على الصيانة والعمليات التشغيلية في الحقول الكبرى.

  • البحث عن بدائل: في ظل إغلاق الحدود البرية الكويتية، قد تضطر الشركات لاستخدام الجسور الجوية عبر مطار البصرة الدولي، وهو ما ينطوي على مخاطر أمنية وتكاليف باهظة.


5. الخلاصة: “الأمن يفرض شروطه”

تمثل حادثة قصف مخازن هاليبرتون ورفض الكويت استقبال النازحين من الشركات الأجنبية ضربة قوية لمناخ الاستثمار النفطي في العراق. وبينما تسعى الشركات لحماية موظفيها، يضيف الموقف الحدودي الكويتي تعقيداً جديداً للأزمة، مما قد يستدعي تدخلاً دبلوماسياً دولياً لفتح ممرات آمنة للكوادر العالمية العالقة في البصرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى