“شائعات تحريضية”.. الجمارك السورية تكشف حقيقة ركاب حافلات جوسية وتوضح تفاصيل اعتداءات القصير

أصدرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا توضيحاً حازماً رداً على ما تم تداوله حول دخول عائلات تابعة لحزب الله اللبناني إلى الأراضي السورية، مؤكدة أن هذه الأخبار تسببت في اعتداءات ميدانية طالت مواطنين سوريين أبرياء.
1. تفنيد الشائعات: “عائدون لا نازحون”
أكد مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة، أن التقارير التي تتحدث عن دخول عائلات المقاتلين والأنصار اللبنانيين عارية تماماً من الصحة:
الهوية الحقيقية: جميع العابرين هم مواطنون سوريون كانوا يقطنون في لبنان، وقرروا العودة إلى محافظاتهم الأصلية بسبب الظروف الراهنة.
الرقابة الأمنية: شددت الهيئة على أن جميع المسافرين يخضعون لتدقيق أمني صارم ونظامي وفق القوانين المعمول بها لضمان سلامة البلاد.
2. اعتداءات تحت “ذريعة كاذبة” في ريف حمص
أوضح البيان أن التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى تبعات خطيرة على الأرض:
حادثة القصير: تعرضت حافلات ركاب قادمة من منفذ جوسية الحدودي للإيقاف والاعتداء من قبل مجموعة من الشبان في مدينة القصير، بناءً على الاعتقاد الخاطئ بأنها تنقل عائلات لبنانية.
المسؤولية الوطنية: دعت الهيئة المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار خلف الأخبار غير الموثوقة التي تهدد أمن العائدين وتعيق حركة المنافذ الحدودية.
3. مقارنة بين “الشائعة” و”الواقع الميداني”
| وجه المقارنة | ما يتم تداوله (الشائعة) | الواقع الرسمي (الحقيقة) |
| هوية الركاب | عائلات مقاتلي حزب الله وأنصارهم. | عائلات سورية من مختلف المحافظات. |
| طريقة الدخول | عبور غير منظم أو استثنائي. | دخول نظامي عبر المنافذ مع تدقيق أمني. |
| طبيعة الحركة | نزوح سياسي/عسكري. | حركة عودة طبيعية لمواطنين مقيمين في الخارج. |
4. الخلاصة: “الأمن فوق كل اعتبار”
تؤكد الهيئة العامة للمنافذ أن استهداف قوافل العائدين بناءً على معلومات مضللة يمثل خطراً على السلم الأهلي، مشيرة إلى أن السلطات المختصة تواصل عملها لتأمين انسيابية حركة المرور وحماية المواطنين السوريين القادمين من لبنان من أي اعتداءات قد تنتج عن حملات التحريض الرقمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





