اخر الاخبارعاجلفنون وثقافة

“من طوكيو إلى صقيع سيبيريا”.. كيسكي نومورا يكسر حواجز اللغة في الملحمة الروسية الأرض البيضاء

في حوار يعكس نضجاً فنياً وتوقاً للتجديد، كشف الممثل الياباني كيسكي نومورا عن دوافعه للمشاركة في الفيلم الروسي المرتقب “الأرض البيضاء” (The White Land)، مؤكداً أن الفن الحقيقي هو الذي يحرر الممثل من حدوده الجغرافية ويضعه في مواجهة مباشرة مع إنسانيته.

1. شغف الإبداع يتجاوز “لوجستيات” الوقت

أكد نومورا في مقابلته مع وكالة “تاس” أن قبوله لدور البطولة تحت إدارة المخرج الروسي ستيبان بورناشيف كان قراراً عفوياً ونابعاً من الإعجاب بالنص:


2. الحكاية: رحلة هارو لترميم شتات العائلة

يغوص الفيلم في مأساة تاريخية من منظور شخصي جداً، حيث يسلط الضوء على آثار الحرب الكورية:

  • قصة “هارو”: يجسد نومورا دور رجل ياباني من أصول كورية، يسوقه الحنين والواجب لزيارة أقاربه في عمق منطقة ياقوتيا الروسية.

  • إرث الحرب: يتناول العمل جراح عائلة انقسمت قسرياً لعقود، محاولاً البحث عن الدفء الإنساني في واحدة من أبرد بقاع الأرض.


3. لغة الإحساس: كيف تفاهم اليابانيون مع الروس؟

رغم حاجز اللغة الروسية واليابانية، كشف نومورا عن سر التناغم في موقع التصوير:

  • عالمية السينما: أوضح النجم الياباني أن “لغة العواطف” كانت هي المترجم الفعلي بين طاقم العمل، حيث كان الفهم المشترك للمشهد السينمائي أقوى من الكلمات.

  • الاندماج الثقافي: أشاد نومورا بالعمل ضمن فريق دولي، مؤكداً أن الفيلم هو ثمرة “جهود عابرة للحدود” تهدف لصناعة قصة تلمس الجميع.


4. الخلاصة: السينما كجسر بين الشرق والشمال

يمثل فيلم “الأرض البيضاء” نموذجاً فريداً للتعاون السينمائي الروسي-الآسيوي، حيث يمزج بين دقة الأداء الياباني وقوة الدراما الروسية النابعة من بيئة ياقوتيا القاسية. ومن المتوقع أن يثير الفيلم اهتماماً واسعاً في المهرجانات العالمية، لكونه يطرح تساؤلات حول الهوية، والانتماء، والروابط الأسرية التي لا تمحوها الحروب ولا تجمدها الثلوج.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى