فخ التخصيب .. ويتكوف يكشف أسرار الجلسة التي فجرت الحرب: إيران تباهت بامتلاك مواد تكفي لـ11 قنبلة وترامب رد بحق الردع

فخ التخصيب .. ويتكوف يكشف أسرار الجلسة التي فجرت الحرب: إيران تباهت بامتلاك مواد تكفي لـ11 قنبلة وترامب رد بحق الردع
واشنطن/ فيينا – 03 مارس 2026
في شهادة تعيد رسم المشهد السياسي قبل “انفجار 28 فبراير”، كشف المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عن تفاصيل اللحظات الحرجة التي سبقت اندلاع الحرب، مؤكداً أن العناد الإيراني والتباهي بالقدرات النووية حوّل طاولة المفاوضات إلى فتيل اشتعال.
الحق مقابل الحق: رد ترامب الحاسم
روى ويتكوف لشبكة “فوكس نيوز” كيف افتتح المفاوضون الإيرانيون المحادثات بلغة استعلائية، مؤكدين على “حقهم السيادي” في تخصيب اليورانيوم. وجاء الرد الأمريكي صادماً ومباشراً: “إذا كنتم تملكون حق التخصيب، فإن الرئيس دونالد ترامب يملك حق وقفكم”.
المعادلة النووية: أرقام “بداية النهاية”
كشف المبعوث الأمريكي عن لغة الأرقام المستفزة التي استخدمها الوفد الإيراني، والتي كانت بمثابة “القشة التي قصمت ظهر الدبلوماسية”:
المخزون الخطير: امتلاك إيران 460 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
المهلة الزمنية: القدرة على الوصول لمستوى 90% (المستوى العسكري) في أقل من 10 أيام.
الترسانة المحتملة: أكد ويتكوف أن طهران كانت تتفاخر بقدرتها على صناعة 11 قنبلة نووية فوراً، مما جعل واشنطن تتيقن أن البرنامج تجاوز الأهداف السلمية.
الصفقة المرفوضة والشروط الأربعة
أشار ويتكوف إلى أن واشنطن قدمت “صفقة شاملة” قوبلت بالرفض التام، وكانت تتضمن:
توفير الوقود النووي: تأمين احتياجات إيران من الخارج مقابل وقف التخصيب المحلي.
برنامج الصواريخ: وضع قيود صارمة على الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
أمن المنطقة: وقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار وحماية الملاحة في مضيق هرمز.
التفتيش الكامل: ضمان عدم العودة لمسار التسلح.
من فيينا إلى الميدان
بينما كان العالم ينتظر اجتماعاً فنياً في فيينا يوم الاثنين 2 مارس، سارعت إسرائيل والولايات المتحدة بشن ضربات استباقية يوم السبت 28 فبراير لقطع الطريق على “الطموح النووي” الإيراني، لتتحول المنطقة في اليوم الرابع للحرب إلى ساحة مواجهة مفتوحة شملت هجمات بالصواريخ والمسيّرات طالت المصالح الأمريكية في الخليج.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




