جنون المسيرات والحرب الشاملة.. إسرائيل تمهد لـ اجتياح بري بغارات عنيفة على ضاحية بيروت وحزب الله يضرب القواعد الجوية

جنون المسيرات والحرب الشاملة.. إسرائيل تمهد لـ اجتياح بري بغارات عنيفة على ضاحية بيروت وحزب الله يضرب القواعد الجوية
بيروت/ القدس – الثلاثاء 03 مارس 2026
في اليوم الرابع من التصعيد الإقليمي الكبير، تحول لبنان إلى ساحة مواجهة مفتوحة؛ حيث تلاشت الخطوط الحمراء بين غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت قلب “الضاحية” ومناورات برية توحي بـ “اجتياح وشيك”، وبين ردود صاعقة من حزب الله طالت مراكز السيطرة الجوية في عمق الشمال الإسرائيلي.
ضربات استراتيجية: ميرون ورامات دافيد في المرمى
تجاهل حزب الله قرار الحكومة اللبنانية بحظر أنشطته العسكرية، ونفذ هجوماً واسعاً بـ “أسراب من المسيرات الانقضاضية” استهدفت:
قاعدة رامات دافيد: ضرب غرف التحكم ومنظومات الرادار.
قاعدة ميرون: استهداف مركز الإدارة الجوية والمراقبة. وأدى الهجوم إلى دوي صفارات الإنذار في كامل الجليل الأعلى، في تحدٍ واضح للتفوق الجوي الإسرائيلي.
الأرض المحروقة: غارات الضاحية وحرب “القرض الحسن”
في المقابل، صعدت إسرائيل من وتيرة هجماتها عبر:
تدمير الضاحية: عشرات الغارات الجوية العنيفة على “حارة حريك” و”الحدث”، مما أدى لتصاعد سحب الدخان الأسود التي غطت سماء بيروت.
استهداف الإعلام والمال: قصف مقر قناة “المنار” التابعة للحزب، وتدمير مراكز مؤسسة “القرض الحسن” المالية في محاولة لشل قدرات الحزب الاقتصادية.
تهجير الجنوب: توجيه إنذارات بالإخلاء الفوري لعشرات البلدات والقرى الحدودية تمهيداً لعمليات أوسع.
المؤشرات الميدانية: مناورات “الاجتياح”
كشفت مراسلة “العربية” عن تطور ميداني بالغ الخطورة، حيث تجري فرق عسكرية إسرائيلية “مناورات قتالية حية” على الحدود اللبنانية، تحاكي سيناريوهات التوغل البري. وتأتي هذه التحركات بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي أن “خيار العملية البرية” بات مطروحاً بقوة على الطاولة لإنهاء التهديد الصاروخي تماماً.
انهيار تفاهمات 2024
تأتي هذه التطورات لتعلن الوفاة السريرية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024. ويرى مراقبون أن انجرار لبنان لـ “ثأر خامنئي” وضع البلاد أمام دمار جديد، وسط حالة من الغضب الداخلي نتيجة المخاطرة بالسيادة الوطنية اللبنانية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





