اخر الاخبارأخبار العالمعاجلفنون وثقافةمحلىمنوعات

هل يكمن سر علاج الزهايمر في ترددات الضوء والصوت ؟ ابتكار تقني جديد يحيي آمال الملايين

هل يكمن سر علاج الزهايمر في ترددات الضوء والصوت ؟ ابتكار تقني جديد يحيي آمال الملايين

أتلانتا | في مختبرات معهد جورجيا للتكنولوجيا، تقود المهندسة الحيوية آنابيل سينغر توجهاً ثورياً يعيد صياغة فهمنا لمرض الزهايمر. فبدلاً من التركيز التقليدي على العقاقير الكيميائية، تستخدم سينغر “التحفيز الحسي” لإعادة ضبط الإيقاع الكهربائي للدماغ الذي يعبث به المرض.

كيف تُرمم “الومضات” ذاكرة الإنسان؟

تعتمد التقنية الجديدة على جهاز يشبه نظارات التزلج وسماعات رأس، يعمل بمبدأ “التحفيز بتردد 40 هرتز”. إليك كيف يعمل هذا المسار المختلف:

نتائج واعدة: “ساعة واحدة” تصنع الفارق

أثبتت نتائج دراسات الجدوى أن تعريض المرضى لهذا التحفيز لمدة 60 دقيقة يومياً أدى إلى نتائج ملموسة:

  1. كبح التدهور: تباطؤ ملحوظ في سرعة فقدان المهارات الإدراكية لدى المصابين.

  2. حماية الحجم: الحفاظ على كتلة الدماغ في المناطق الحيوية المسؤولة عن تخزين الذكريات، والتي عادة ما تتقلص لدى مرضى الزهايمر.

لماذا يُعد هذا النهج “ثورة”؟

تؤكد البروفيسورة سينغر أن هذا العلاج يتميز بكونه:

  • غير جراحي: لا يتطلب زراعة أقطاب كهربائية أو تدخلات طبية معقدة.

  • آمن ومنخفض التكلفة: بالمقارنة مع الأدوية التجريبية التي تكلف المليارات، يمثل هذا الجهاز حلاً تقنياً متاحاً وسهلاً.

“نحن نفك شيفرة الذاكرة.. نستخدم الضوء والصوت لاستكشاف كيف يؤدي فشل النشاط العصبي إلى ضعف الذاكرة، ثم نعالجه بالوسائل ذاتها.” — آنابيل سينغر

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى