“ثأر الدم يحرِق المسافات”.. حزب الله يشعل تل أبيب رداً على مقتل خامنئي، وإسرائيل ترد بموجة اغتيالات وتهجير لـ 53 بلدة جنوبية

في تحول دراماتيكي وضع المنطقة على حافة الانفجار الكبير، انهار اتفاق “وقف إطلاق النار” الهش الذي دام عاماً ونصف، ليجد لبنان نفسه مجدداً وسط مواجهة مفتوحة تهدد بسحق ما تبقى من بنيته التحتية. اندلع الصراع الجديد تحت شعار “الثأر للمرشد”، حيث حول حزب الله الأجواء الإسرائيلية إلى ساحة للصواريخ النوعية، فيما ردت تل أبيب بغارات استهدفت قمة الهرم السياسي والعسكري للحزب.
1. عملية “ثأر الدم الزاكي”: صواريخ الحزب تضرب العمق
أعلن حزب الله في بيان رسمي تدشين مرحلة “الحساب المفتوح” انتقاماً لمقتل علي خامنئي، ونفذ هجمات مكثفة شملت:
موقع مشمار الكرمل: استهداف قاعدة الدفاع الصاروخي جنوب حيفا بسرب من المسيرات الانتحارية وصواريخ باليستية قصيرة المدى.
زلزال تل أبيب: إطلاق رشقات صاروخية ضخمة هزت “غوش دان” والمركز، مما أسفر عن انفجارات ضخمة تسببت في شلل تام في العمق الإسرائيلي.
2. “الأرض المحروقة”: غارات دموية واغتيالات قيادية
رد الجيش الإسرائيلي لم يتأخر، حيث شن هجوماً هو الأعنف منذ سنوات، تميز بالنقاط التالية:
مجزرة الضاحية: غارات جوية “بدون إنذار” استهدفت المربعات الأمنية في الضاحية الجنوبية، مخلفة 31 قتيلاً وعشرات الجرحى.
اغتيال “رأس الكتلة”: تداولت مصادر إعلامية أنباء عن مقتل محمد رعد، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، في الغارات الأخيرة، بينما هدد وزير الدفاع “كاتس” علانية بتصفية نعيم قاسم.
النزوح الكبير: أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء قسرية فورية لـ 53 بلدة في جنوب لبنان، مع تحذير شديد اللهجة للنازحين بعدم العودة إلى منازلهم “حتى إشعار آخر”.
3. شريط الأحداث المتسارع (تحديث 2 مارس 2026)
| الساعة | الحدث | الموقع |
| 10:00 ص | رشقات صاروخية كبرى | تل أبيب ووسط إسرائيل. |
| 11:15 ص | غارات عنيفة “سجّادية” | الضاحية الجنوبية لبيروت. |
| 12:00 م | إنذار إخلاء لـ 53 قرية | الخط الأزرق وعمق الجنوب. |
| 12:30 م | أنباء عن اغتيال قياديين | استهداف مقر برلماني/عسكري للحزب. |
4. الداخل اللبناني: صرخة سياسية ضد “حروب الإسناد”
فجر هذا التصعيد موجة انتقادات داخلية حادة ضد انفراد حزب الله بقرار الحرب:
تحذير “عون”: نبّه الرئيس الأسبق ميشال عون من مغبة تحويل لبنان مجدداً إلى “منصة إسناد” لصراعات إقليمية لا تخدم السيادة الوطنية.
اتهامات بالارتهان: حمّل سياسيون لبنانيون الحزب مسؤولية الدمار الحالي، واصفين قراراته بـ “غير المسؤولة” التي رهنت مصير الشعب لردود أفعال عابرة للحدود.
الخلاصة: “نهاية القواعد وبداية الجحيم”
بحلول ظهيرة الاثنين، يبدو أن لبنان قد دخل “المنطقة السوداء”؛ حيث لا سقف للغارات الإسرائيلية ولا حدود لمديات صواريخ حزب الله. ومع غياب أي وسيط دولي قادر على كبح جماح “غريزة الانتقام” بعد اغتيال خامنئي، تترقب المنطقة ساعات قادمة قد تغير وجه الخارطة السياسية والميدانية في لبنان إلى الأبد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





