“صدمة في ميرسيسايد”.. أسطورة ليفربول يصف محمد صلاح بـ رجل الأمس ويفتح النار على أدائه الفني

رغم قطار الانتصارات الذي يقوده المدرب الهولندي آرني سلوت، وآخرها الفوز العريض على وست هام بنتيجة 5-2، إلا أن كواليس “آنفيلد” تشهد انقساماً حاداً حول مستقبل ومستوى أيقونة الفريق محمد صلاح. حيث فجّر مارك كينيدي، نجم ليفربول السابق، موجة من الجدل بتصريحات قاسية اعتبر فيها أن حقبة “الملك المصري” قد انتهت فعلياً.
1. تصريحات كينيدي: “انتهى زمن السحر”
في ظهوره عبر شبكة “talkSPORT”، لم يتجمل كينيدي في نقد زميله السابق في النادي، مؤكداً أن العاطفة لا يجب أن تحجب الحقيقة الفنية:
فقدان السيطرة: انتقد كينيدي ضعف احتفاظ صلاح بالكرة وكثرة التمريرات الخاطئة، معتبراً أن أداءه بات يمثل “عبئاً” على سلاسة اللعب.
لاعب من الماضي: وصف كينيدي النجم المصري بعبارة “رجل الأمس”، مؤكداً أنه رغم إعجابه بتاريخه، إلا أن وجوده الحالي في التشكيلة لم يعد مؤثراً كما كان.
2. “زلزال الأرقام”: مقارنة كاشفة لمستوى صلاح
تظهر لغة الإحصائيات فجوة رقمية هائلة بين توهج صلاح في الموسم الماضي (2024-2025) ومردوده الخجول في الموسم الحالي (2025-2026):
| المعيار | الموسم الماضي (كاملاً) | الموسم الحالي (حتى مارس 2026) | نسبة التراجع |
| عدد الأهداف | 34 هدفاً | 7 أهداف | تقريباً 80% |
| التمريرات الحاسمة | 23 تمريرة | 8 تمريرات | تراجع حاد |
| المباريات الملعوبة | 52 مباراة | 29 مباراة | — |
3. تحليل: هل ظلمه نظام “آرني سلوت”؟
يرى بعض المحللين أن تراجع صلاح ليس فنياً بحتًا، بل قد يعود لعوامل تكتيكية وزمنية:
تغيير الأدوار: نظام سلوت يعتمد على اللعب الجماعي المكثف والضغط العالي، وهو ما قد لا يناسب قدرات صلاح البدنية الحالية.
عامل السن: تكرار فقدان الكرة الذي ذكره كينيدي قد يكون إشارة لبداية تراجع السرعة ورد الفعل لدى اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً.
الحرب النفسية: الانتقادات العلنية من أساطير النادي تزيد الضغط على صلاح، خاصة مع اقتراب نهاية عقده والحديث المستمر عن رحيله.
الخلاصة: “تحدي إثبات الذات”
بحلول مطلع مارس 2026، يجد محمد صلاح نفسه أمام مفترق طرق؛ فإما أن ينتفض في الأمتار الأخيرة من الموسم ليرد على وصفه بـ “رجل الأمس”، أو أن تكون تصريحات كينيدي هي المسمار الأخير في نعش مسيرته الأسطورية مع “الريدز”. الجماهير لا تزال تنادي باسمه، لكن لغة الأرقام لا ترحم في عالم الاحتراف.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





