ترسانة ملحمة الغضب : واشنطن تضرب إيران بـ درونز انتحارية رخيصة ومقاتلات شبحية لا ترصدها الرادارات

ترسانة ملحمة الغضب : واشنطن تضرب إيران بـ درونز انتحارية رخيصة ومقاتلات شبحية لا ترصدها الرادارات
واشنطن – رويترز كشف البنتاغون عن تفاصيل الترسانة العسكرية التي شاركت في العملية الجوية الواسعة ضد أهداف إيرانية يوم السبت. العملية التي أطلق عليها اسم “ملحمة الغضب”، شهدت مزيجاً استراتيجياً بين صواريخ “توماهوك” التقليدية العابرة للقارات، وأسلحة تكنولوجية تُستخدم لأول مرة في بيئة قتالية معقدة.
ثورة “الكتلة الميسورة”: مسيرات انتحارية بـ 35 ألف دولار
لأول مرة في تاريخ المواجهات المباشرة، استخدمت القيادة المركزية الأمريكية طائرات مسيرة انتحارية منخفضة التكلفة، في استراتيجية تهدف إلى إنهاك الدفاعات الجوية الإيرانية بأعداد ضخمة وسعر زهيد.
مسيرة لوكاس (Lucas): نظام هجومي مبتكر من إنتاج شركة “سبكترووركس”، صُمم ليكون مماثلاً لمسيرات “شاهد” الإيرانية في الفعالية، ولكن بدقة توجيه أمريكية.
التكتيك الجديد: تعتمد واشنطن حالياً نهج “الأسلحة الكثيرة والرخيصة” لضمان التواجد الدائم في سماء المعركة دون استنزاف الميزانية.
مطارق الجو: توماهوك ومقاتلات الجيل الخامس
إلى جانب المسيرات، اعتمدت العملية على “القوة الضاربة” التقليدية والمطورة:
صواريخ توماهوك (Tomahawk): صواريخ كروز موجهة بدقة ضربت أهدافاً على بُعد 1600 كيلومتر في العمق الإيراني، بتكلفة تصل إلى 1.3 مليون دولار للصاروخ الواحد.
مقاتلات F-35 الشبحية: تولت مهمة “إعماء” العدو من خلال استهداف منشآت الرادار والأنظمة الدفاعية دون أن يتم اكتشافها.
مقاتلات F-18 (سوبر هورنيت): قامت بمهام “جو-أرض” متعددة، مستخدمة تشكيلة واسعة من القنابل والذخائر الموجهة لتدمير مراكز القيادة.
تغيير قواعد اللعبة
نشرت القيادة المركزية مقاطع فيديو تظهر انطلاق هذه الأسلحة، مؤكدة أن دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التوجيه لصورايخ توماهوك وتطوير “الدرونز الانتحارية” يمثل مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





