منوعاتسياسةعاجل

المالكي يتحدى فيتو  ترامب: لا انسحاب من سباق رئاسة الوزراء والقرار سيادي عراقي بامتياز

المالكي يتحدى فيتو  ترامب: لا انسحاب من سباق رئاسة الوزراء والقرار سيادي عراقي بامتياز


نص المقال المطور:

بغداد – متابعات في مواجهة دبلوماسية مفتوحة مع البيت الأبيض، قطع مكتب رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي الشك باليقين، مؤكداً المضي في الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، رغم الضغوط المتزايدة والتهديدات الأمريكية المباشرة بفرض عزلة مالية على العراق.

صدام مع المبعوث الأمريكي جاء تأكيد “ائتلاف دولة القانون” رداً على تسريبات كشفت عن فحوى لقاء عاصف جمع المالكي بالمبعوث الأمريكي الخاص توم براك، حيث أبلغ الأخير المالكي صراحة بضرورة الانسحاب. وأكد هشام الركابي، مدير مكتب المالكي الإعلامي، أن موقف زعيم الائتلاف ثابت ولن يتغير، واصفاً الأنباء التي تتحدث عن تراجعه بأنها “مجرد شائعات” تفتقر للمعطيات الحقيقية.

بين واشنطن وطهران: “لعبة التوازنات” يرتكز المالكي في موقفه على اعتبار ترشحه “حقاً سيادياً عراقياً” لا يقبل التدخل الخارجي، مشدداً في الوقت ذاته على رغبته في بناء علاقات متوازنة مع كل من واشنطن وطهران. وعلى الرغم من محاولاته تقديم تطمينات بشأن “حصر السلاح بيد الدولة”، إلا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال تنظر إليه كخيار “غير مرغوب فيه”، ملوحة بورقة قطع المساعدات الحيوية عن بغداد في حال تنصيبه.

إرث مثير للجدل ومستقبل غامض يعود المالكي (75 عاماً) إلى الواجهة السياسية مثقلاً بإرث ولايتين (2006-2014) شهدتا انسحاب القوات الأمريكية وصعود تنظيم “داعش”. واليوم، يجد نفسه في قلب عاصفة إقليمية ودولية، حيث يسعى لاستعادة السلطة في ظل رفض أمريكي قاطع وتراقب إيراني حذر، مما يضع العملية السياسية في العراق أمام اختبار هو الأصعب منذ سنوات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى