أخبار العالماخر الاخباراوروباعاجلفنون وثقافةمنوعات

منى أيوب تكسر قيود الخزانة الذهبية: بيع مجموعة ديور كان صرخة حرية واستعادة للهوية

منى أيوب تكسر قيود الخزانة الذهبية: بيع مجموعة ديور كان صرخة حرية واستعادة للهوية


باريس – خاص خلف الـ 6.1 مليون يورو التي حققها مزاد “روائع ديور” (Dior Masterpieces) في باريس، تقف امرأة قررت أن تتخفف من أثقال الماضي لتستقبل المستقبل بروح جديدة. منى أيوب، أيقونة الأناقة اللبنانية الفرنسية، لا ترى في بيع 95 قطعة من أرشيفها الخاص مجرد صفقة تجارية، بل تصفها بأنها “لحظة تحرر” من دور الحارس لخزائن الهوت كوتور.

من “خادمة للفن” إلى امرأة حرة

في حوارها مع CNN، كشفت أيوب عن فلسفة نادرة في التعامل مع المقتنيات الثمينة؛ فهي ترى أن حبس الفساتين في مستودعات مظلمة هو “نوع من الأنانية”.

“لقد كنت خادمة لهذه القطع لسنوات، أحميها وأرعاها، لكن الوقت حان لتعيش هذه الإبداعات حياة جديدة مع جيل آخر يقدّر عبقرية غاليانو ولاغرفيلد.”

أرقام تُنصف “الحرف اليدوية”

لم تكن الأرقام القياسية التي سجلها المزاد مجرد أرقام بالنسبة لمنى، بل كانت اعترافاً عالمياً بقيمة “العمل اليدوي”.

  • تحفة “المشردين”: الفستان المرسوم يدويًا الذي حقق 663 ألف يورو، يمثل ذروة إبداع غاليانو الذي تعشقه أيوب.

  • الأمانة الفنية: ترفض منى تعديل أي غرزة في فستان لم يعد يناسب مقاسها، معتبرة ذلك “تشويهاً” للعمل الفني، وهو ما دفعها لفتح أبواب خزانتها للعالم.

لبنان.. المعلم الأول للأناقة

رغم عيشها في قلب باريس، تظل بوصلة منى أيوب موجهة نحو الشرق. تؤكد أن جمال طبيعة لبنان وفولكلوره هو من “درّب عينيها” على رؤية الانسجام والتباين قبل أن تعرف دور الأزياء العالمية.

  • القوة في الازدواجية: ترى أن العيش بين الشرق والغرب لم يكن صراعاً، بل مصدر ثراء جعلها “جسراً” يحمل دفء وقيم الشرق مع انفتاح وحرية الغرب.

  • الفخر بالعرب: تعبر عن اعتزازها بأسماء مثل إيلي صعب وزهير مراد وجورج شقرا، مؤكدة أنها ستطل بتوقيع “صعب” في مهرجان كان المقبل.

وصية “اللطف والشجاعة”

وجهت أيوب رسالة عميقة لكل امرأة تسعى لإعادة اكتشاف نفسها في “خريف العمر”، محذرة من أن الخوف هو العدو الأول للحرية. ودعت النساء للتحدث بصدق، ولكن بـ “لطف”، لأن الحقيقة القاسية قد تفقد معناها.

اليوم، تبدأ منى أيوب فصلاً جديداً، بعيداً عن الألقاب وبقربٍ أكبر من “صوت قلبها”، مؤكدة أن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، وليس من بريق الفساتين التي امتلكتها يوماً.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى