“ترجّل الفارس”.. رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي ويترك شارة القيادة قبل مونديال 2026

في لحظة وداع مؤثرة، قرر صخرة دفاع “أسود الأطلس” وقائدهم الملهم، رومان سايس، وضع حدٍ لمسيرته الدولية الحافلة، معلناً اعتزاله اللعب مع المنتخب المغربي قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. القرار الذي أعلنه سايس اليوم الثلاثاء، ينهي رحلة دامت سنوات طويلة كان فيها “قلب الأسد” النابض في الدفاع المغربي.
1. رسالة اعتزال بـ “مشاعر جياشة”
اختار سايس حسابه على “إنستغرام” ليوثق لحظاته الأخيرة بقميص المنتخب، ونشر مقطعاً يختصر مسيرته، معلقاً بكلمات لامست قلوب الجماهير:
فصل الختام: “اليوم أختتم أجمل فصل في حياتي كلاعب كرة قدم.. أعلن بمشاعر جياشة اعتزالي الدولي”.
قدسية القميص: “ارتداء قميص المنتخب وقيادته كان أعظم شرف لي. بالنسبة لي، هذا القميص هو قصة جذور وعائلة، وفي كل مرة ارتديته شعرت بفخر لا يوصف”.
2. مسيرة “القائد” بالأرقام والإنجازات
يغادر رومان سايس (35 عاماً) البيت الدولي تاركاً خلفه أرقاماً تعكس حجم تضحياته:
| الإحصائية | القيمة |
| عدد المباريات الدولية | 86 مباراة دولية. |
| المساهمات التهديفية | 3 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة. |
| أبرز محطة تاريخية | قيادة المغرب لنصف نهائي مونديال قطر 2022. |
| البطولات الكبرى | حضور طاغٍ في كؤوس أمم إفريقيا ونسختين من المونديال. |
3. صدمة التوقيت ودوافع “الخروج الكبير”
يأتي اعتزال سايس في توقيت “حساس” للغاية مع اقتراب مونديال 2026، ويرى محللون أن هذا القرار يحمل دلالات استراتيجية:
ضخ دماء جديدة: رغبة سايس في ترك المساحة للمواهب الشابة لتأخذ مكانها في التشكيل الأساسي قبل المونديال بوقت كافٍ.
الحفاظ على الصورة الذهنية: الخروج من الباب الكبير وهو في قمة عطائه المعنوي، بعد أن أصبح رمزاً للصلابة والتضحية (خاصة بعد لعبه مصاباً في ملحمة قطر).
4. إرث رومان سايس مع “أسود الأطلس”
لم تكن قيمة سايس فنية فقط، بل كان “المدرب الميداني” الذي يوجه الزملاء ويرفع المعنويات. سيفتقد المنتخب المغربي في المونديال القادم شخصية قيادية فذة كانت قادرة على ضبط إيقاع الدفاع في أصعب المواقف.
الخلاصة: “شكراً يا قائد”
بحلول مساء 24 فبراير 2026، تطوي الكرة المغربية صفحة مدافع لم يعرف المستحيل. رومان سايس لم يكن مجرد لاعب، بل كان “الروح” التي قادت المغرب لكتابة التاريخ في الدوحة، واعتزاله اليوم هو تذكير بأن العطاء الصادق يخلد الأسماء في ذاكرة الأوطان للأبد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





