دبلوماسية اللحظة الأخيرة: لاريجاني في مسقط لتسليم رد طهران النهائي قبيل قمة جنيف الحاسمة

دبلوماسية اللحظة الأخيرة: لاريجاني في مسقط لتسليم رد طهران النهائي قبيل قمة جنيف الحاسمة
في سباق محفوف بالمخاطر بين خياري “الحرب والدبلوماسية”، يتوجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى سلطنة عُمان اليوم الثلاثاء. تحمل هذه الزيارة ثقلاً سياسياً استثنائياً، حيث من المتوقع أن يسلم لاريجاني “الرد الإيراني المفصل” للوسطاء العُمانيين، وهو الرد الذي تنتظره واشنطن لتحديد مصير الجولة المقبلة من المفاوضات في جنيف.
المحطة العُمانية.. جسر العبور إلى جنيف
تأتي تحركات لاريجاني بعد جولتين من المباحثات الصعبة في مسقط وجنيف، حيث أبلغ المسؤولون الأمريكيون طهران بوضوح: “لا تقدم بدون مقترحات ملموسة”. وتسعى إيران من خلال محطة مسقط إلى ضمان وجود أرضية صلبة قبل لقاء الخميس المرتقب في سويسرا، محاولةً سد الثغرات الواسعة في مواقف الطرفين.
التفاوض تحت فوهة المدافع
تجري هذه التحركات الدبلوماسية في ظل مشهد عسكري معقد؛ فبينما يكرر الرئيس دونالد ترامب رغبته في “صفقة دبلوماسية”، يواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة ضغوطه القصوى.
التحديات التي تواجه مهمة لاريجاني:
المطالب الأمريكية: هل ستقدم طهران تنازلات “تفصيلية” تقنع البيت الأبيض بالتراجع عن خيار القوة؟
عنصر الوقت: لم يتبقَّ سوى 48 ساعة على جولة جنيف، مما يجعل هامش المناورة ضيقاً جداً.
الغطاء السياسي: يأتي الرد الإيراني في وقت حصل فيه ترامب على تأييد “عابر للأحزاب” من الكونغرس لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا فشل المسار السياسي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





