أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“طبول الحرب تقرع”.. واشنطن تبدأ إجلاءً طارئاً لموظفيها من بيروت وسط استنفار عسكري لضرب أهداف إيرانية

في مؤشر ميداني يعكس جدية نذر المواجهة في المنطقة، أفادت تقارير إعلامية لبنانية بقيام السفارة الأمريكية في بيروت بإجلاء عشرات من موظفيها عبر مطار رفيق الحريري الدولي. وتأتي هذه الخطوة “الاحترازية” تزامناً مع وصول التوتر بين واشنطن وطهران إلى ذروته، وسط تزايد احتمالات اندلاع نزاع إقليمي واسع.

1. المغادرة الطارئة: إجراء وقائي أم تمهيد لساعة الصفر؟

أكدت مصادر لقناة LBCI اللبنانية أن عملية الإجلاء جرت اليوم الاثنين، وشملت عشرات الموظفين (غير الأساسيين) وعائلاتهم:


2. سياق التصعيد: “جنيف” تحت تهديد “البنتاغون”

يرتبط هذا التحرك بسلسلة من الأحداث المتسارعة التي بدأت منذ مطلع عام 2026:

  1. الحشد العسكري: منذ أواخر يناير، دفعت إدارة ترامب بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط لفرض ضغوط قصوى قبل مفاوضات جنيف النووية.

  2. خيار القوة: يقر البنتاغون بأن الانتشار الحالي ليس مجرد استعراض، بل هو تجهيز لخيارات “جاهزة للتنفيذ” لشن ضربات داخل العمق الإيراني في حال تعثر الدبلوماسية.

  3. ساحة لبنان: يقع لبنان في “قلب الإعصار” نظراً للدور الاستراتيجي لحزب الله، مما يجعل فرضية انجرار بيروت إلى أي صراع مباشر بين واشنطن وطهران أمراً حتمياً في نظر المخططين الأمريكيين.


3. سيناريوهات المرحلة القادمة (فبراير 2026)

الاحتمالالتداعيات على الساحة اللبنانية
فشل مفاوضات جنيفبدء عمليات جوية أمريكية/إسرائيلية ضد منشآت إيرانية.
رد الفعل الإقليمياستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك المقرات الدبلوماسية.
الوضعية الدفاعيةتحول لبنان إلى ساحة ردع رئيسية، مما يبرر إخلاء الرعايا والموظفين الأجانب.

4. قراءة استراتيجية: رسالة إلى الحلفاء والخصوم

إن قرار الإجلاء لا يهدف فقط لحماية الدبلوماسيين، بل هو رسالة “ردع وتحذير” مزدوجة؛ فهو يخبر طهران وحلفاءها في بيروت بأن واشنطن “أخلت الساحة” من الأهداف الرخوة تأهباً لتحرك خشن. كما يعكس فقدان الثقة في قدرة المسارات السياسية على لجم التصعيد خلال الأيام القليلة القادمة.

الخلاصة: “الهدوء الذي يسبق العاصفة”

بحلول مساء 23 فبراير 2026، تبدو بيروت وكأنها في حالة “انتظار ثقيل”. فبينما يراقب العالم طاولة المفاوضات في جنيف يوم الخميس المقبل، تتحرك قوافل الموظفين الأمريكيين نحو المطار، في إشارة توحي بأن الخيارات العسكرية ربما باتت تسبق الدبلوماسية في حقيبة البيت الأبيض.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى