ترامب وصناعة القادة: أؤيد من يعجبني .. كيف يعيد الرئيس الأمريكي تشكيل الخارطة السياسية العالمية؟

ترامب وصناعة القادة: أؤيد من يعجبني .. كيف يعيد الرئيس الأمريكي تشكيل الخارطة السياسية العالمية؟
واشنطن | CNN في تصريحات تعكس نهجاً غير تقليدي في الدبلوماسية الدولية، استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوره المؤثر في صعود قادة أجانب إلى السلطة عبر “سلاح التأييد”. ترامب، الذي يفتخر بسجله في دعم المرشحين محلياً، أكد أنه نقل هذه التجربة إلى الساحة الدولية، متجاوزاً الأعراف الدبلوماسية التقليدية.
“صانع الملوك” من اليابان إلى الأرجنتين
خلال حديثه، نسب ترامب لنفسه جزءاً من النجاح الذي حققه قادة بارزون، مشيراً إلى أن كلمته كانت حاسمة في لحظات سياسية فارقة:
خافيير مايلي (الأرجنتين): لفت ترامب إلى أن مايلي كان “متأخراً في الاستطلاعات” قبل أن يحقق فوزاً ساحقاً بعد دعمه له.
ساناي تاكايتشي (اليابان): كشف ترامب عن تأييده لرئيسة وزراء اليابان، مؤكداً رغبتها في حصد “أكبر عدد أصوات في تاريخ اليابان” لتعزيز مكانتها.
فيكتور أوربان (المجر): أشاد ترامب بأداء أوربان، لا سيما في ملف الهجرة، واصفاً عمله بـ “الرائع” رغم اعترافه بأن هذا التأييد “لا يلقى ترحيباً” لدى بقية القادة الأوروبيين.
فلسفة “التأييد الشخصي”
ببساطته المعهودة، صرح ترامب: “ليس من المفترض أن أؤيد أشخاصاً، لكنني أؤيد من يعجبني”. هذه الجملة تلخص عقيدته السياسية التي تقوم على بناء تحالفات مع قادة يشاركونه الرؤى اليمينية أو القومية، خاصة في ملفات حساسة مثل الهجرة والسيادة الوطنية.
تحدي الإجماع الأوروبي
أقر الرئيس الأمريكي بأن تدخلاته في الشؤون السياسية لبعض الدول تثير حفيظة العواصم الأوروبية، لكنه قلل من أهمية ذلك، معتبراً أن النتائج على الأرض (مثل نموذج المجر في ضبط الحدود) تبرر مواقفه، في إشارة ضمنية إلى انتقاده لسياسات دول أوروبية أخرى يرى أنها “أضرت بنفسها”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





