الزنداني يطلق عهد الاستقرار من عدن: شراكة استراتيجية مع السعودية وحوار جنوبي بعيد عن التخوين

الزنداني يطلق عهد الاستقرار من عدن: شراكة استراتيجية مع السعودية وحوار جنوبي بعيد عن التخوين
عدن | متابعات في أول اجتماع رسمي مكتمل النصاب بقصر معاشيق، رسم رئيس الوزراء اليمني، الدكتور شائع الزنداني، ملامح المرحلة القادمة لحكومته، مؤكداً أن العاصمة المؤقتة عدن ستكون المنطلق الوحيد لعمليات البناء والتنمية، معلناً انتهاء زمن “الإدارة من الخارج”.
أبرز مرتكزات خطاب الزنداني والمحرمي:
حكومة الميدان: إلزام كافة الوزراء بالتواجد على الأرض والعمل المباشر مع المواطنين لتحسين الخدمات.
الدعم السعودي: وصف التحسن الخدمي بأنه “ثمرة إجراءات منضبطة” ودعم أخوي من المملكة العربية السعودية، مشدداً على تعميق هذه الشراكة.
القضية الجنوبية: أكد الزنداني أنها قضية محورية لا تقبل “المزايدة” أو “التهميش”، داعياً إلى حوار جنوبي-جنوبي يرتكز على التسامح ومغادرة صراعات الماضي.
الأمن خط أحمر: شدد عضو مجلس القيادة، أبو زرعة المحرمي، على أن أمن عدن “غير قابل للمساومة”، محذراً من محاولات جر المدينة إلى الفوضى أو العبث السياسي.
المناصفة السياسية وتحدي الخدمات
تأتي هذه التحركات بعد اكتمال عودة وزراء الوزارات الخدمية (20 وزيراً باشروا مهامهم بالفعل)، ضمن تشكيلة الـ 35 وزيراً التي اعتمدت مبدأ المناصفة الجغرافية. ويهدف هذا التواجد المكثف إلى طمأنة الشارع اليمني بأن الحكومة بدأت فعلياً في معالجة الملفات الاقتصادية والمعيشية الشائكة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





