فنون وثقافةاخر الاخبارعاجل

“استثمار بـ 25 مليون دولار”.. سورية تدشن موسمها الدرامي 2026 بـ 21 عملاً وانتشار عالمي

تحت شعار “الدراما السورية مرآة الحكايا.. الموسم الأول بعد التحرير”، أطلقت لجنة صناعة السينما والتلفزيون السورية خارطة الإنتاج الدرامي لشهر رمضان القادم. ويأتي هذا التدشين ليعلن عن مرحلة استقرار فني واستثماري غير مسبوقة، تهدف إلى استعادة الريادة السورية المطلقة في سوق الفضائيات والمنصات الرقمية.

1. لغة الأرقام: قفزة استثمارية وتوزيع واسع

أوضح علي عنيز، رئيس مجلس إدارة اللجنة، أن هذا الموسم يمثل “انعطافة استثنائية” في تاريخ الصناعة السورية، مدعوماً بمؤشرات نمو قوية:


2. ملامح الخارطة الدرامية: تنوع بين “المايكرو” والواقعية

يتميز موسم 2026 بتقديم وجبة فنية متكاملة تدمج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة:

  • الأعمال البارزة: تضم القائمة عناوين مرتقبة مثل “النويلاتي”، “بنت النعمان”، “اليتيم”، و**”يا أنا يا هي”**.

  • الدراما الخدمية: يبرز تعاون مؤسسات الدولة في الإنتاج، مثل مسلسل “عرض وطلب” (وزارة الاقتصاد) و**”طريق العودة”** (المؤسسة العامة للإنتاج).

  • ثورة “المايكرو دراما”: تبرز كأهم ظاهرة فنية لهذا العام، وهي أعمال قصيرة مكثفة مصممة خصيصاً لمواكبة استهلاك الجمهور على المنصات الرقمية.


3. نحو صناعة مستدامة: “صُنع في سوريا”

ركز المؤتمر على تحويل الدراما من “نشاط فني” إلى “صناعة اقتصادية” متكاملة:

  1. دعم الهوية الوطنية: أكد غسان الكسم (غرفة صناعة دمشق) أن الهدف هو تحويل الدراما إلى سفير لشعار “صُنع في سوريا”.

  2. تجاوز الوسطاء: أشار المنتجون (فراس الجاجة ومحمد شويكي) إلى اعتماد آلية تسويق مباشرة لضمان حقوق الشركات السورية وكسر احتكار الوساطات.

  3. المسؤولية الاجتماعية: كشف نضال الحبار (وزارة الإعلام) عن ورش عمل لضمان تقديم فئة “ذوي الهمم” في الدراما بصورة إنسانية عادلة.


4. ما بعد رمضان: مهرجانات وفعاليات كبرى

أعلنت اللجنة أن الحراك الفني لن ينتهي بانتهاء شهر الصوم، بل سيتبعه:

  • إطلاق مهرجان دمشق للدراما لتكريم المبدعين.

  • تدشين مهرجان الدوبلاج لدعم ريادة سورية في هذا القطاع الحيوي.

  • إفساح المجال للمواهب الشابة وخريجي المعاهد الفنية لضخ دماء جديدة في الصناعة.

القوة الإنتاجية 2026التفاصيل
عدد المسلسلات21 عملاً محلياً
حجم الاستثمار25 مليون دولار
مدى الانتشار50 منصة وفضائية
أبرز الابتكاراتالمايكرو دراما والتعاون الوزاري

الخلاصة: الدراما السورية تستعيد عرشها

بحلول فبراير 2026، تبعث دمشق برسالة قوية للأسواق العربية والعالمية مفادها أن “الصناعة الدرامية” السورية عادت لتكون الرقم الصعب. إن اجتماع الوفرة المالية مع الاستقرار الميداني والتجديد في القوالب الفنية (مثل المايكرو دراما) يضمن للمشاهد العربي موسماً استثنائياً يجمع بين جودة المضمون واحترافية الصورة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى