كابوس لا ينتهي.. الأمم المتحدة توثق انتهاكات ممنهجة ضد المهاجرين في ليبيا وتدعو لوقف اعتراض القوارب

كابوس لا ينتهي.. الأمم المتحدة توثق انتهاكات ممنهجة ضد المهاجرين في ليبيا وتدعو لوقف اعتراض القوارب
طرابلس – جنيف | حقوق إنسان | أطلقت الأمم المتحدة صرخة تحذير مدوية بشأن الأوضاع الكارثية التي يواجهها المهاجرون في ليبيا، واصفةً ما يحدث بأنه “نظام استغلال” يتغذى على جشع المتاجرين بالبشر. وفي تقرير مشترك صادر عن مكتب حقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، تم توثيق انتهاكات صارخة تشمل القتل، التعذيب، والعبودية الحديثة.
تحالف الجريمة: السلطات وشبكات الاتجار
كشف التقرير الأممي عن تورط شبكات إجرامية دولية في تجميع وخطف المهاجرين، مؤكداً وجود صلات وثيقة في كثير من الأحيان بين هذه العصابات وجهات تابعة للسلطات الليبية.
الخطف والابتزاز: يتم استهداف المهاجرين في أوضاعهم الهشة لغرض طلب الفدية ومصادرة ممتلكاتهم ووثائقهم الشخصية.
الاحتجاز التعسفي: تتحول مراكز الاحتجاز، سواء الرسمية أو غير الرسمية، إلى “بيئات خصبة” لانتهاكات جسيمة بعيداً عن الرقابة القانونية.
داخل مراكز الاحتجاز.. واقع مرير
نقل التقرير صوراً مأساوية لما يحدث خلف القضبان، حيث يتعرض المهاجرون لـ:
العمل القسري والعبودية: إجبار المحتجزين على العمل دون أجر في ظروف مهينة.
العنف الجنسي: توثيق حالات استغلال وبغاء قسري وأشكال متعددة من العنف الجنسي.
سوء المعاملة: التعذيب الجسدي والنفسي وسلب الهوية من خلال إعادة بيع وثائقهم التعريفية.
موقف أممي حازم: دعوة للحرية والمساءلة
وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الوضع بأنه “كابوس لا ينتهي”، فيما دعت الممثلة الخاصة للأمين العام، حنا تيته، إلى تفكيك “النموذج التجاري المسيء” الذي يستغل الضحايا.
توصيات التقرير الأممي (فبراير 2026):
| الإجراء المطلوب | الهدف المنشود |
| الإفراج الفوري | إنهاء الاحتجاز التعسفي لجميع المهاجرين في كافة المراكز. |
| وقف الاعتراض البحري | منع إعادة المهاجرين قسراً إلى بيئات غير آمنة في ليبيا. |
| إلغاء التجريم | عدم معاملة الدخول أو الإقامة غير النظامية كجريمة جنائية. |
| ضمان المساءلة | ملاحقة المتورطين في جرائم العبودية والاتجار بالبشر وإنهاء الإفلات من العقاب. |
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





