“طاقة النار والاندفاع”.. العالم يستعد لاستقبال عام الحصان الناري 2026 في احتفالية تتكرر كل 6 عقود

تتجه الأنظار غداً الثلاثاء، 17 فبراير 2026، نحو انطلاق احتفالات “رأس السنة الصينية” أو ما يعرف بـ “عيد الربيع”، إيذاناً بانتهاء عام “الأفعى” ودخول عام “الحصان الناري”. ويمثل هذا العام محطة استثنائية في التقويم الصيني، حيث تجتمع طاقة الحصان مع عنصر النار في دورة فلكية نادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل 60 عاماً.
1. لماذا يُعد عام 2026 مميزاً؟
يقوم النظام الفلكي الصيني على تزاوج بين حيوانات البروج الـ12 و”العناصر السماوية”، وهو ما يمنح عام 2026 خصوصيته:
برج الحصان: يمثل مواليد سنوات (2026، 2014، 2002، 1990…)، ويرمز إلى الحرية، السرعة، والنشاط.
عنصر النار: في عام 2026، يقترن الحصان بـ “النار”، مما يعزز صفات الحماس والاندفاع ويجعل العام مفعماً بالحيوية والتغييرات الكبرى.
دورة الـ60 عاماً: هذا المزيج (حصان + نار) يعود للظهور مجدداً ليضفي طابعاً “نارياً” على الأحداث العالمية والشخصية.
2. التسلسل الزمني للأبراج الصينية (2025 – 2027)
| العام | البرج الصيني | العنصر المرتبط |
| 2025 | الأفعى | الخشب (العام الماضي) |
| 2026 | الحصان | النار (العام الحالي) |
| 2027 | الماعز | النار (العام القادم) |
3. تقاليد مهرجان الربيع: 15 يوماً من “جلب الحظ”
تبدأ الاحتفالات مع أول قمر جديد وتستمر لمدة أسبوعين، حيث تتبع الشعوب الآسيوية طقوساً مقدسة لضمان الرخاء:
استشارة المنجمين: يتدفق الملايين إلى المعابد لاستطلاع حظوظهم وتجنب غضب “تاي سوي” (نجم الحظ والقدر).
القرابين والصلوات: تقديم الهدايا الرمزية في المعابد لضمان السلام الداخلي والنجاح المادي.
مهرجان الفوانيس: يختتم الاحتفال في اليوم الخامس عشر بعروض بصرية مذهلة ترمز إلى وداع الشتاء واستقبال الحياة الجديدة.
4. الخلاصة: ماذا يحمل “الحصان الناري” في طياته؟
وفقاً للمعتقدات الصينية، فإن عام الحصان الناري 2026 هو عام “القرارات الجريئة”. يُنصح فيه بتوخي الحذر من التسرع الناتج عن طاقة النار، مع استغلال “سرعة الحصان” لتحقيق الأهداف المؤجلة. إنها سنة التحولات الكبرى التي تتطلب توازناً بين الشغف والعقل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





